أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم السبت 29 يناير 2022، أن وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان السبيل الوحيد لاستعادة الأمل في السلام.
وقالت الوزارة في بيان ، إن ” حكومة الاحتلال تستغل الصمت الدولي والتجاهل لحجم مستوى انتهاكاتها وجرائمها ، واختباء الدول خلف تمسكها الشكلي بحل الدولتين ودعواتها الصالحة للمفاوضات من أجل تنفيذ مشاريعها الاستيطانية التهويدية “.
وأضافت ” أن هذا يفرض على المجتمع الدولي عامة والإدارة الأمريكية خاصة ترجمة الأقوال إلى أفعال لحماية حل الدولتين ، وفرصة تحقيق السلام ، وفي المقدمة الضغط على الاحتلال لوقف الاستيطان وأشكاله كافة ، والأمل بعملية سلام حقيقية تنهي الاحتلال وتمكن شعبنا الفلسطيني من ممارسة حقه المشروع بتقرير المصير “.
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى التصعيد الحاصل في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين ، وأرضهم وبلداتهم ، ومنازلهم ، ومزارعهم في الضفة المحتلة ، خاصة القدس والمناطق المصنفة “ج” ، وسط استمرار عمليات أسرلة وتهويد القدس وتغيير معالمها وواقعها القانوني والتاريخي والجغرافي.
واعتبرت أن ” تلك الانتهاكات والجرائم الاستيطانية هي ترجمة لمواقف وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي المعادية للسلام وحقوق شعبنا ” ، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها على فرصة تحقيق السلام.
وحذرت الوزارة من “خطورة وتداعيات المواقف الإسرائيلية الرسمية الداعية لإغلاق الملف السياسي والمفاوضات المباشرة لحل الصراع ، في وقت تتواصل فيه عمليات تعميق الاستيطان على حساب الدولة الفلسطينية ، ما سيؤدي إلى حسم مستقبل قضايا الحل النهائي من جانب واحد وبقوة الاحتلال ، وخارج طاولة التفاوض “.










تعليقات
0