منتدى المنظمة الاسلامية للسلع الاستراتيجية يبحث بالدوحة سبل تعزيز الأمن الغذائي في الدول الإسلامية
أنوار بريس
الإثنين 14 فبراير 2022 - 23:30 l عدد الزيارات : 35997
انطلقت اليوم الاثنين 14 فبراير 2022، بالدوحة أشغال منتدى المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي حول السلع الاستراتيجية وسلامة الغذاء ، بمشاركة ممثلين عن وزارات الزراعة والمراكز البحثية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي .
ويتضمن برنامج المنتدى الذي يمتد على ثلاثة أيام ، بمشاركة ممثلين عن المنظمات والوكالات الإقليمية والدولية ذات العلاقة بتطوير قطاع الزراعة والأمن الغذائي ، جلسات عمل تتناول بالخصوص، تحديات تطوير السلع الاستراتيجية والأمن الغذائي في دول منظمة التعاون الإسلامي ، وعمليات تنمية زراعة الأرز، والعلاقة التبادلية بين التغذية وسلامة الغذاء وانعكاساتها على التدخلات في قضايا الأمن الغذائي .
كما سيناقش المنتدى الذي تنظمه وزارة البلدية القطرية بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي ، تجربة دولة قطر في مجال الطعام الحلال، وآليات المراقبة والتشريعات التنظيمية ، وبحث الحلول والتحديات التي تواجه الدول الاعضاء ، فيما يتعلق بإنتاج السلع الاستراتيجية ،وتعزيز القدرات الانتاجية.
وأكد وزير البلدية القطري عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، في كلمة الافتتاح ، أن بلاده تضع قضية الأمن الغذائي وتأمين حاجة سكانها من الغذاء ، ضمن أولوياتها مشيرا إلى أن الاستراتيجية الوطنية القطرية للأمن الغذائي (2018 – 2023) ركزت على توفير السلع الغذائية الأساسية ، وعلى استراتيجية للمستهلكين بتكلفة مناسبة ، وجودة عالية تتوافق مع معايير السلامة ، الأمر الذي مكن قطر من تحقيق المرتبة الأولى عربيا و24 عالميا في المؤشر العالمي للأمن الغذائي.
ويشار إلى أن قطر قامت بتعزيز قدراتها التخزينية من خلال تنفيذ مشروع بناء مرافق مباني ومخازن الأمن الغذائي بميناء حمد ، على مساحة تزيد عن نصف مليون متر مربع ،لتكون المنتجات المخزنة متاحة للاستخدام المحلي والإقليمي والدولي.
من جهته اعتبر أحمد سنجيندو، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمة متلفزة ، المنتدى فرصة للخبراء لمناقشة قضايا استدامة مصادر الغذاء ، لا سيما وأن أزمة تفشي فيروس كورونا ( كوفيد -19) قد أثرت كثيرا ووصلت العديد من القطاعات المعنية بالأمن الغذائي ،الى خط الفقر ، فيما فقد الملايين من السكان وظائفهم ووسائل عيشهم ، معظمهم من مواطني منظمة التعاون الاسلامي ، وفق تقرير أممي.
وأكد على أهمية توفير السلع الغذائية وخفض الفقر ، لتحقيق الأمن الغذائي بدول منظمة التعاون الاسلامي، وفق برنامج للسلع الاستراتيجية ، وعلى أهمية تنويع قطاع الزراعة مع تزايد عدد السكان، وتفادي المخاطر التي قد تضر بالإنسان والنبات والحيوان ، كالتغيرات المناخية ، وتكثيف التعاون مع إفريقيا في حول انتاج الغذاء والسلع ، كونها تشكل بيئة خصبة للاستثمار الزراعي.
من جهته أكد الأمين العام للغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة يوسف خلاوي، في كلمته، أهمية العمل المشترك ، وعقد شراكات حقيقية وناجحة من خلال المنتدى، لتحقيق الأمن الغذائي وضمان أسباب توفير الأغذية، بين المنظمات التي تقوم على أساس الخدمة العامة وعلى رأسها منظمات العمل الإسلامي.
وأبرز خلاوي أن ما يتراوح بين 20 و25 في المائة من سكان العالم من الدول الإسلامية، ما يعني أن صناعة الحلال موجهة لهم وهم يمثلون ربع سكان العالم خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى أن الدول المصدرة للحلال تقع خارج المنطقة، وأن من توجه إليهم هذه الصناعة هم المستهلكون من داخل العالم الاسلامي وخارجه.
تعليقات
0