شَكَّلَ ملتقى التضامن المناخي الدولي لشبكة “مينا لاتينا” الذي تنظمه شبيبة الإتحاد الإشتراكي بمشاركة 30 دولة في مدينة مراكش أيام 22، 23، 24، 25،مارس فرصة لتبادل الأفكار والتجارب حول قضايا البيئة ودور الشباب كقوة ترافعية في جهود الحفاظ على بيئة سليمة ومستدامة.
وبالحديث عن الملتقى الذي رفع شعار “أجيال جديدة تنتج أفكارا جديدة”، أوضح عبد الله الصيباري الكاتب العام للشبيبة الإتحادية، أن استضافة هذا الملتقى تأتي في إطار الأهمية التي تكتسيها القضايا البيئية والترافع عنها وهو ما أصبح حاضرا في السياسات العمومية عالميا.
و عبر الصيباري عن فخر الشبيبة الإتحادية باستضافة هذا الملتقى الذي تحضره أزيد من 30 دولة، في إطار برنامج حافل بالعروض والندوات التي تشمل استعراض التجربة المغربية في هذا المجال، إضافة إلى برمجة زيارات لورزازات للمحطة الشمسية “نور” والجامعة الدولية في “بنكرير”.
وأشار الكاتب العام للشبيبة الإتحادية إلى أن هذه الأنشطة تندرج في سياق الحضور الدائم للشبيبة الإتحادية في إطار الديبلوماسية الشبابية الموازية، قائلا:” نحن نؤمن بالحضور دائما في المحافل الدولية والترافع عن قضايانا النبيلة والتعريف بوطننا الحبيب والتعريف بنبل قضيتنا الأم، قضية الوحدة الترابية..”.
وأضاف المتحدث :” مثل هذه اللقاءات تتيح مجالا لتبادل الخبرات و الأفكار بين كل المشاركين والمشاركات وطبعا الشبيبة الإتحادية هي قطب حقيقي في ظل هذا التشبيك وفي ظل الشبيبات الإشتراكية العالمية”.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى تطرق إلى تجربة المغرب في مجال حماية البيئة، والأشواط التي قطعتها المملكة في ميدان التنمية المستدامة.
تعليقات
0