في إطار الملتقى الدولي للتضامن المناخي الذي تستضيفه الشبيبة الاتحادية بصفتها عضو مؤسس لشبكة المينا لاتينا، استقبلت جامعة محمد السادس متعددة الإختصاصات ببنكرير الخميس 24 مارس، الوفد الشبابي المهتم بالترافع عن قضايا البيئة والمنحدر من حوالي 30 دولة.
وقد عبر “خالد بادو” مدير التواصل بجامعة محمد السادس متعددة الإختصاصات، عن أهمية هذه الزيارة التي برمجتها الشبيبة الإتحادية للجامعة، والتي تشكل فرصة لتعريف هؤلاء الشباب المهتمين بمجال البيئة بالحرم الجامعي والدور الذي يلعبه المغرب على الساحة الإفريقية في مجال البحث العلمي والتطوير والإبتكار.
كما اعتبر المتحدث أن هذه الزيارة هي محطة تعريفية لإمكانيات الجامعة التي تتوفر على مجموعة من المختبرات تروم حماية البيئة والبحث عن سبل كفيلة بُغْيَة إيجاد حلول لتحديات التغيرات المناخية والطاقات البديلة وتطوير منتوجات جديدة تخص هذا المجال.
من ناحية أخرى أكد “بادو” على أن هذه الزيارة تشكل فرصة للتعريف بالجامعة على مستوى دول أمريكا اللاتينية وشمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، قائلا:” أتمنى أن تكون هذه الزيارة مبادرة أولى في إطار التعاون بين الجامعة ومختلف الشركاء المحليين.. سواء المجتمع المدني أو الهيئات الحكومية وغيرها من أجل إيصال صيت الجامعة للمستوى الدولي.. كذلك كمفخرة للمغرب من خلال ما تقوم به في إتجاه التطوير العلمي والبحث والإبتكار”.
تجدر الإشارة إلى أن الملتقى الدولي للتضامن المناخي الذي رفع شعار “أجيال جديدة تنتج أفكارا جديدة”، عرف مشاركة أزيد من 30 دولة من أمريكا اللاتينية، الشرق الأوسط، إفريقيا وأوروبا، إضافة إلى أن معظم الشبيبات الاشتراكية المشاركة هي روافد شبابية لأحزاب اشتراكية حاكمة في بلدانها.
وتأتي هذه الاستضافة، كمحطة تعريفية بالسياسة البيئية للمملكة المغربية أولا ومحطة ترافعية من أجل التحسيس بأهمية النضال البيئي وتكثيف التعاون والتشبيك الدولي في هذا المجال، خاصة بعد الدور الهام الذي أصبحت تلعبه الأحزاب الخضر والبيئة في الخارطة السياسية العالمية.
تعليقات
0