سفير: التحديات الراهنة تتطلب إعلاء مبادئ الوحدة الترابية والسلام والحوار
أنوار التازي
الثلاثاء 29 مارس 2022 - 10:45 l عدد الزيارات : 22242
أكد سفير المغرب في باراغواي، بدر الدين عبد المومني، أن التحديات والتهديدات الحالية التي يواجهها العالم، والمرتبطة أساسا بتزايد مصادر عدم الاستقرار، تتطلب إعلاء مبادئ الوحدة الترابية والسلام والحوار.
وقال الدبلوماسي المغربي، في كلمة له خلال احتفال أقيم بأسونسيون بمناسبة أسبوع الفرنكوفونية، إنه “علاوة على اللغة الفرنسية التي توحدنا جميعا داخل المنظمة الدولية للفرنكوفونية، فإننا نواجه تحديات وتهديدات مشتركة ونتقاسم القيم ذاتها”.
وأبرز “ضرورة التفكير في هذه القيم، التي أصبحت الآن تكتسي أهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في عالم نشهد فيه تزايد مصادر عدم الاستقرار. والواقع أن الأمر عائد لنا لتجديد تأكيد تمسكنا بمبادئ الوحدة الترابية للدول والسلام والحوار باعتبارهم السبيل الوحيد لحل النزاعات”.
وأضاف عبد المومني أن السنوات القليلة الماضية شهدت واحدا من أسوأ الأوبئة التي عرفها العالم في المائة عام الماضية، مبرزا أن هذا الوباء كان بمثابة اختبار للتضامن بين الشعوب، “وهو تضامن مكننا، في نهاية المطاف، من التغلب على هذا الوضع أو على الأقل رؤية نهاية النفق”.
علاوة على ذلك، أعرب السفير عن فخره بالانتماء إلى فضاء الفرنكفونية وارتياحه “لكل الإنجازات التي حققناها معا بفضل تعاوننا في مجالات وقطاعات متعددة من السياسة إلى الاقتصاد مرورا بالتعاون الثقافي والاجتماعي والإنساني”.
وشدد الدبلوماسي المغربي على أن المملكة، العضو الفاعل في المنظمة الدولية للفرنكفونية بفضل مشاركتها البناءة في جميع منتدياتها وهيئاتها، ستواصل تقديم مساهمتها كما ستعمل على “توحيد جهودها مع جهود الدول الأعضاء الأخرى لصالح مثلنا وقيمنا المشتركة”.
من جهة أخرى، تميزت مشاركة المغرب في أسبوع الفرنكوفونية، الذي نظمته الرابطة الفرنسية والسفارة الفرنسية في الفترة من 21 إلى 26 مارس الجاري، ببرنامج غني بالأنشطة الثقافية والفنية، حيث تم بالخصوص عرض فيلم مغربي، وذلك بحسب بلاغ لسفارة المغرب في باراغواي.
ودشنت التمثيلية الدبلوماسية المغربية دورة للسينما التي أقيمت في الفترة من 21 إلى 25 مارس الجاري بمقر الرابطة الفرنسية، للاحتفال بالفن الوطني السابع من خلال بث الفيلم المغربي “عايدة” للمخرج إدريس مريني، الذي يسلط الضوء على تنوع وغنى التراث التاريخي والفني والثقافي للمملكة والذي حظي بتقدير كبير من قبل الحاضرين.
كما عرفت مشاركة السفارة في المعرض الثقافي، الذي أقيم السبت الماضي، بث فيلم وثائقي يعرف بالتنوع والغنى الذي يزخر به التراث المغربي، وبالأوراش الهيكلية الكبرى التي انطلقت في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
علاوة على ذلك، أقامت السفارة المغربية في أسونسيون جناحا مزينا بالألوان الوطنية، أتاح للزوار التعرف على المكونات المختلفة للثقافة المغربية، من خلال معرض للكتب واللوحات الفنية والكتيبات السياحية ولمنتوجات الصناعة التقليدية والقفطان وبعض المأكولات المغربية.
تعليقات
0