الفريق الإشتراكي يثير الوضعية المقلقة لمراكز طمر النفايات وتحويلها إلى وقود بديل
أنوار التازي
الجمعة 29 يوليو 2022 - 11:02 l عدد الزيارات : 35128
وجه النائب البرلماني عبد القادر الطاهر باسم الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا شفويا إلى وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول توسيع العرض الطاقي عبر تحويل النفايات المنزلية إلى وقود بديل وطاقة خضراء.
و أوضح النائب البرلماني، أن المغرب ينتج أكثر من سبعة ملايين طن من النفايات المنزلية، مما يشكل عبئا كبيرا للتخلص منها، مع ما لذلك من خطر على البيئة والصحة العامة.
و أضاف النائب الإتحادي في سؤاله، أن خفض حجم وكتلة النفايات، أصبح قضية حاسمة، نظرا لمحدودية توفر مواقع التخلص منها وذلك بتقليل طمرها عن طريق تثمينها وإعادة تدويرها.
وتابع عبد القادر الطاهر، أن إنتاج الطاقة من النفايات هو أحد الحلول الناجعة للتخلص منها و تخفيف التلوث البيئي والتقليل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. مؤكدا أنه أصبح من الضروري تطوير تقنيات إعادة تدوير النفايات ببلادنا من أجل استعمالها والاستفادة منها، مع الاستثمار في إقامة محطات للمعالجة في مراكز الطمر قادرة على تحويل النفايات إلى وقود حراري كبديل للوقود الأحفوري.
وعلى هذا الأساس ساءل النائب البرلماني، وزيرة الانتقال الطاقي، عن استراتيجية الوزارة حول الاستثمار في إنتاج الطاقة من النفايات المنزلية.
كما وجه النائب البرلماني كذلك سؤالا شفويا إلى الوزيرة، حول الوضعية المقلقة لجل مراكز الطمر و تثمين النفايات المنزلية ببلادنا.
و أكد أنه تم تخصيص40 مليار درهم لإنجاز البرنامج الوطني للنفايات المنزلية، والذي من أهدافه الأساسية الرفع من نسبة جمع النفايات إلى مستوى 100% بحلول 2030، وإنجاز مطارح مراقبة في كل المراكز الحضرية ، مع تطوير عملية فرز وتدوير وتثمين ومعالجة النفايات.
وسجل عبد القادر الطاهر، أن سوء إدارة ومعالجة المخلفات والهشاشة المالية للجماعات المحلية تؤدي إلى إخفاق الشركات المدبرة لمراكز الطمر والتثمين في عملها، نتج عنه انتشار الروائح الكريهة نظرا لعدم استعمال مواد تحد منها، ونتج عنه كذلك تسرب العصارة السامة إلى الأراضي المجاورة، وتلوث منتظر لمياه الأنهار والمياه الجوفية، مع ما لذلك من خطر على الصحة العامة للساكنة المجاورة.
وفي هذا السياق، ساءل النائب البرلماني، الوزيرة عن الإجراءات اللازمة من أجل تحسين عمل مراكز الطمر والتثمين للنفايات ببلادنا.
تعليقات
0