أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أول أمس بالرباط، أن الادعاءات المغرضة المتضمنة في الوثيقة التي نشرتها منظمة “هيومن رايتس ووتش” لن تثني المغرب عن مواصلة مساره في بناء دولة الحق والقانون والمؤسسات والدفاع عن الحقوق والحريات. وأوضح بايتاس، في تصريح للصحافة، أنه بعد الاطلاع على هذه الوثيقة، التي تم نشرها اليوم، وتمت فيها، للأسف، الإساءة إلى رموز المملكة، تبين أنها لا تعدو أن تكون “تجميعا لمجموعة من الادعاءات التي ألفت هذه المنظمة إثارتها ضد المملكة”.
بعد سلسلة من الجلسات، قضت أخيرا محكمة الاستئناف بسطات، أول أمس الخميس، في ملف أساتذة بكلية العلوم القانونية والسياسية بسطات، كانوا قد توبعوا بتهم ثقيلة منذ دجنبر من السنة الماضية.
وقد قررت المحكمة الاستئنافية تخفيض العقوبة الحبسية التي قضت بها المحكمة الابتدائية بسطات، في حق رئيس شعبة القانون العام، من سنة ونصف إلى سنة واحدة نافذة، كما قضت بتخفيض العقوبة، التي كانت قد صدرت ابتدائيا في حق أستاذ تاريخ الفكر السياسي من سنة إلى ثمانية أشهر نافذة.
من أجل عدم الاستمرار في الاعتماد على الزراعة والسياحة، المعرضتين لمخاطر مختلفة، جعل المغرب من الصناعة قاطرة جديدة لاقتصاده الوطني. وقد خطت بعض القطاعات مثل السيارات أو صناعة الطيران خطوات عملاقة، وزاد معدل اندماجها بشكل مطرد بمرور السنوات. وتعد الأنشطة الأخرى أيضا جزءا من برنامج تطوير طموح مثل النسيج أو الجلود أو المعادن أو ترحيل الخدمات أو الصناعة الغذائية. وفي الآونة الأخيرة، سعت وزارة الصناعة إلى تشجيع منظومات واعدة أخرى، مثل تلك الخاصة بالبناء البحري والعسكري، والجرارات الفلاحية، وتثمين المعادن، أو تصنيع الدراجات البخارية.
في سياق الجدل الدائر بخصوص مصير مصفاة “سامير” أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء من جديد، أول أمس الخميس، حكما يقضي بالإذن باستمرار النشاط لمدة 3 أشهر بشركة “سامير” التي تواجه التصفية القضائية منذ 21 مارس 2016. وأوضح الحسين اليماني، عن المكتب النقابي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”،أنه من خلال هذا الحكم الجديد ستستمر المحافظة على العقود الجارية، ومنها عقود الشغل للعمال الرسميين بالشركة، وتفتح المحكمة الأمل من جديد في مواصلة المساعي بغاية التفويت القضائي لأصول الشركة من أجل المحافظة على التشغيل وتغطية ما يمكن تغطيته من الديون المتراكمة على الشركة، والتي يمثل فيها المال العام زهاء 80 في المائة.
أفادت المديرية العامة للضرائب بأن صافي الإيرادات الضريبية بلغ قرابة 153.46 مليار درهم سنة 2021، بزيادة قدرها 6 في المئة مقارنة بسنة 2020. وأوضحت المديرية، في تقريرها حول أنشطة سنة 2021، أنه يتم تقسيم هذه الإيرادات بين الضريبة على الدخل بمقدار 47.49 مليار درهم، والضريبة على الشركات (47.14 مليار درهم)، والضريبة على القيمة المضافة – الضريبة على القيمة المضافة الداخلية (32.35 مليار درهم) ورسوم التسجيل والطوابع (19.62 مليار درهم).













تعليقات
0