استطاع سوق المال المغربي الحفاظ على توازنه خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يوليوز، ويعزى ذلك إلى سياسة التدخل لبنك المغرب ، فضلا عن الانتعاش التدريجي لدينامية توظيفات الخزينة، وفقا لما ذكره مركز التجاري للأبحاث (AGR).
وأوضح المركز في مذكرته الأخيرة “Weekly Hebdo Taux – Fixed Income”، أن عمليات الضخ الأسبوعية من خلال التسبيقات لمدة 7 أيام تراجعت إلى 38،3 مليار درهم متم هذا الأسبوع.
وموازاة مع ذلك، رفع البنك المركزي تدخله على المدى الطويل، من خلال قروض مضمونة، إلى 65،8 مليار درهم، لتصل قيمة هذه الأخيرة إلى 27،1 مليار درهم بعد إحداث 4 خطوط جديدة يبلغ مجموعها 6،4 مليار درهم، وانتهاء صلاحية خطين آخرين يبلغ مجموعهما 2 مليار درهم.
وفي ظل هذه الظروف، تتطور أسعار الفائدة بين البنوك تماشيا مع سعر الفائدة الرئيسي عند 1،5 بالمئة، في حين أن نسب مؤشر “MONIA” (متوسط مؤشر سعر الفائدة المغربي لإعادة الشراء) قد ارتفعت إلى 1،45 بالمئة.
وبالإضافة إلى ذلك، سجل عجز السيولة البنكية منحى تصاعديا منذ بداية سنة 2022، حيث بلغ 79،3 مليار درهم في يونيو 2022.
وتجاوز متوسط الجاري اليومي لتوظيفات الخزينة 7 مليار درهم خلال الأسبوع الجاري، مقارنة بـ 6،2 مليار درهم في الأسبوع المنصرم.










تعليقات
0