العسكريون الحاكمون في مالي يريدون ثمنا مقابل الإفراج عن جنود ساحل العاج
محمد أزرور
السبت 10 سبتمبر 2022 - 16:23 l عدد الزيارات : 33748
محمد أزرور
ربط المجلس العسكري الحاكم في مالي صراحة إطلاق سراح 46 جنديا من ساحل العاج محتجزين منذ شهرين بتسليم شخصيات مالية تعيش في هذا البلد. وبينما كانت السلطات تشدد حتى الآن علنا على معالجة “قضائية” للقضية من قبل محاكم مالية، تحدث رئيس المجلس العسكري العقيد أسيمي غويتا عن “مقابل” ضروري، مؤكدا معلومات تفيد بأن تسليم شخصيات مالية كان جزء ا من النقاش حول مصير جنود ساحل العاج. وقال الكولونيل غويتا في لقاء مع وزير الخارجية النيجيري جيفري أونياما الجمعة إن “ساحل العاج تواصل المطالبة بالإفراج عن جنودها لكنها تمنح في الوقت نفسه لجواء سياسيا لبعض الشخصيات المالية التي تخضع لمذكرات توقيف دولية صادرة عن القضاء”. وأضاف أن “هذه الشخصيات نفسها تستفيد من حماية ساحل العاج لزعزعة استقرار مالي، لذلك هناك حاجة إلى حل دائم بدلا من حل أحادي الاتجاه يتمثل في قبول طلب ساحل العاج من دون تعويض مالي”. وبين هؤلاء خصوصا كريم كيتا نجل الرئيس السابق إبراهيم أبو بكر كيتا الذي أطاحه العسكريون في 2020، وتيمان هوبير كوليبالي وزير الدفاع والشؤون الخارجية في عهد كيتا. واعتقل الجنود لدى وصولهم إلى مطار باماكو في 10 يوليوز. وتقول ساحل العاج إنهم أرسلوا في إطار تناوب روتيني للعناصر الذين يقدمون خدمات دعم لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما) ودعت إلى إطلاق سراحهم. غير أن الحكومة التي يقودها الجيش في مالي تقول إن الجنود لا يحملون أمر مهمة أو ترخيص مؤكدة أنهم “مرتزقة”.
تعليقات
0