شيخ جزائري مخاطبا حكام بلاده: “أذعتم بين العالمين أن الجزائر بلد الفوضى والنزاعات والأحقاد”
الحاج درباني
الأحد 11 سبتمبر 2022 - 16:04 l عدد الزيارات : 48543
الحاج الدرباني
قوبل الإعتداء الشنيع الذي تعرض له الفريق المغربي بعد المباراة التي جمعت بينهم وبين الفريق الجزائري في نهائي مسابقة كأس العرب للمنتخبات تحت 17 سنة باستنكار حتى من داخل الجزائر نفسها ، ومن بين هذه الأصوات التي استنكرت هذا الإعتداء الشنيع الشيخ موسى غزوني المعروف في الأوساط الجزائرية و الذي خصص درسه المسجدي الأسبوعي لتناول هذا الحدث وأخذ العبرة منه.
في البداية أشار الشيخ الجزائري إلى أن الجزائريين ضيعوا الفرصة السانحة، فعوض أن يسوِّقوا للعالم أن الجزائر بلد الأمن والإستقرار، أذاعوا بين العالمين أن الجزائر بلد الفوضى والنزاعات والأحقاد، وأنهم عاجزون حتى عن مد أيديهم لإخوانهم في نهاية اللقاء تهنئة وتسامحا، ولكنهم مستعدون في أي لحظة لمد أرجلهم وأيديهم ـ ركلا ورفسا ـ في أجساد إخوانهم وضيوفهم من الأطفال المغاربة.
وتساءل الشيخ بحسرة أين يمكن وضع هذه الجرائم؟ أفي خانة أخطاء الكبار أم الصغار؟
واستغرب الشيخ لخرجات بعض الدعاة وكذا لبعض المحسوبين على السياسة والإعلام كيف طاوعتهم أنفسهم في تحليلهم للأحداث حتى ذهبوا إلى أن اللاعبين المغاربة كانوا أكثر خشونة أثناء اللقاء الرياضي وهو ما جعلهم يستحقون كل ما حصل لهم بعد اللقاء.
ثم تساءل الشيخ مرة أخرى ألا يعتبر هؤلاء الأطفال المغاربة أولادنا كذلك، هل كنا سنرضى لو أنه حدث للأطفال الجزائريين بالمغرب مثل هذا الاعتداء؟؟؟
تعليقات
0