نجوى بورصاص، من خنيفرة المغربية، تفوز بالمركز الثالث عالمياً في مسابقة للفنون التشكيلية ببولونيا
أحمد بيضي
الإثنين 12 سبتمبر 2022 - 21:51 l عدد الزيارات : 42168
أحمد بيضي
أعلنت نتائج “الدورة السابعة الدولية للأعمال الفنية المصغرة” التي نظمتها “ثانوية الفنون التشكيلية”، بمدينة فوتسوافك wloclawek البولونية، عن أسماء الفائزين بجوائزها للإبداع الفني، والتي تشمل جائزة الإيسيسكو للأفلام القصيرة، وجوائز كتابة القصة القصيرة، والرسم، والموسيقى، حيث احتلت التلميذة المغربية نجوى بورصاص، من مدينة خنيفرة، المرتبة الثالثة عالميا في الفنون التشكيلية.
وقد اختارت “الدورة السابعة الدولية للأعمال الفنية المصغرة” لمسابقتها، هذه السنة، موضوعا يتعلق بتخليد سيرة وأعمال الملحن العالمي البولوني، مبدع الأوبرا الوطنية البولندية، ستانيسلاف مونيوسكو Stanislaw moniuszko، لتسجل المسابقة العالمية 433 مشاركا من عدة دول، منها أساسا بولونيا، ارمينيا، اذريبدجان، ليتوانيا، المغرب، ماليزيا، حيث تمكنت المغربية نجوى بورصاص من نيل الجائزة الثالثة.
تأتي ثمرة الفوز بفعل الدعم المتواصل والتأطير المستمر الذي لقيته الفائزة المغربية، نجوى بورصاص، من مؤسسة الإبداع الفني والأدبي بخنيفرة، تحت رعاية منسقة ورشة الفنون التشكيلية، ذة. فوزية مالكي، التي بلغت بعدد من تلامذتها إلى نيل جوائز وطنية ومغاربية، ليس أولهم ولا آخرهم التلميذ أنور جبور الفائز المغربي بجائزة فنون الطفل العربي من بين 14 دولة مغاربية وعربية مشاركة في مجال الرسم والتشكيل.
ووفق مصادرنا، فقد شاركت ورشة الفنون التشكيلية لمؤسسة الإبداع الفني والأدبي بعملين لتلميذتين محترفتين، نجوى بورصاص وأسماء هرموش، لتأتي النتائج بفوز نجوى عن فكرتها المطروحة في اللوحة حيث تم تشخيص Halka بطلة الأوبرا الخالدة، وهي محطمة نفسيا جراء قصتها مع الفارس الذي سرق قلبها، وكان سببا وراء انتحارها، ومن خلال اللوحة هناك جبال تعبر عن عالم مولد البطلة، ومنها يبرز وجه مونيوسكو رمزا للشموخ والخلود.
وفي تصريح لها، أعربت منسقة ورشة الفنون التشكيلية بمؤسسة الإبداع الفني والأدبي، ذة. فوزية مالكي، عن “مدى ابتهاجها بفوز تلميذتها”، وموجهة تشكراتها لرئيس مصلحة الشؤون التربوية بمديرية خنيفرة، محمد النوري، بوصفه “الداعم والمؤازر للمؤسسة، وكذلك ذة. مونية بنعاشر التي لم تبخل عن مد يد المساعدة للتلميذتين المشاركتين في المسابقة، ولكافة أطر المؤسسة الذين يكثفون جهودهم من أجل تميز مختلف الورشات وطنيا وعالميا”.
ولم يفت ذة. مالكي الدعوة إلى “إيلاء ما ينبغي من التحفيز لأبنائنا، طالما أن خنيفرة أكدت كونها مرتعا للمواهب والطاقات”، وعن الفائزة نجوى بورصاص، وعمرها 14 سنة، وتتابع دراستها بالثانوية الإعدادية الأمير م. عبدالله، أشارت ذة. مالكي ل “فوز هذه التلميذة، السنة الماضية، بالمرتبة الأولى في المسابقة الإقليمية لليوم العالمي للماء”، ووصفتها ب “الفنانة الصامتة التي تتمتع بتركيز كبير في العمل”.
ويذكر أن مشاركة مؤسسة الإبداع الأدبي والفني في المسابقة، المنظمة تحت الرعاية الشرفية لوزارة الثقافة والتراث البولونية، ومنظمة “إيسيسكو”، قد جاءت بناء على المراسلة الوزارية 355، المؤرخة في 20 أبريل 2022، ضمن إطار التعاون الدولي المغربي البولوني، ويشارك فيها المتعلمات والمتعلمون الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و20 سنة، على أن يتم، نهاية شتنبر الجاري، تنظيم حفل ومعرض يتوج فيه المتفوقون في هذه المسابقة.
تعليقات
0