هذه مخرجات اجتماع الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة
إدارة النشر
الثلاثاء 13 سبتمبر 2022 - 22:09 l عدد الزيارات : 15505
أكدت الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بطنجة تطوان الحسيمة، أن الدخول الاجتماعي لهذه السنة لا يحمل آمالا حقيقية، سواء في قطاع الصحة الذي ما يزال في حاجة إلى بنيات صحية وأطر طبية كافية، أو في قطاع التعليم مع ارتفاع تكاليف الدخول المدرسي وما عرفته المواد المرتبطة به من غلاء، أو من حيث يتوقع أن ترتفع نسب الاكتظاظ في الأقسام الدراسية، أو من حيث استمرار التوتر في القطاع مع ما يترتب عنه من ضياع وهدر لساعات التحصيل والدراسة، أو من حيث كون ما سمي ببرنامج أوراش مجرد ذر الرماد في العيون الذي لا يعدو كونه بطالة مقنعة، سيما مع طبيعة من تولوا تدبير هذه العملية بمختلف أقاليم الجهة من المحسوبين على أطراف التغول الحكومي وما طبعه من تمييز وزبونية واستغلال انتخابوي.
ونبهت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي، في بيان لها، إلى بعض التصرفات الخارجة عن إطار القانون، سواء في تنظيم وتأطير الحقل السياسي الجهوي وما يطبعه من تمييز في التعاطي مع المؤسسات المنتخبة، وخاصة بعضها المحسوبة على الحزب في بعض أقاليم الجهة، أو في منع مراكب للصيد التقليدي المرخصة من ممارسة نشاطها في بعض شواطئ الجهة، مع ما يترتب عن ذلك من حرمان هذه الفئات من كسب مورد العيش رغم تمسكهم بالرخص التي تبيح لهم ممارسة هذا النشاط.
ودعت الكتابة الجهوية، السلطات المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذا الشطط المخل بالقانون وسلطة الدولة.
كما قررت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الشمال، عقد اجتماع طارئ مع فريق الحزب بالجهة في نهاية الأسبوع الجاري للتداول في مختلف القضايا التي تهم سير مجلس الجهة، والمواقف التي يتعين تبنيها في التعاطي مع هذه التجربة المطبوعة بنفس منطق التغول الثلاثي.
وسجل المصدر ذاته، بأسف الخسائر الفادحة التي خلفتها الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغطاء الغابوي للجهة، وما خلفته من ضحايا، ومن خسائر فادحة في الممتلكات والتنوع الطبيعي.
وتابع البيان “وإذ تنحني الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بخشوع أمام أرواح الضحايا شهداء الحريق والواجب الوطني وتتقاسم مشاعر الألم مع عائلاتهم؛ فإنها تدعو الى تبني إجراءات استباقية للحد من انتشار الحريق مثل قواطع الحريق التي يتعين أن يتم شقها وتنقيتها باستمرار قبل حلول المواعيد القائظة، وإعداد الوسائل اللوجستية الضرورية”.
وعبرت عن أسفها شديد للطريقة التي تم بها التعاطي مع الضحايا والمتضررين من هذه الحرائق، ولا سيما في محاولة استئثار بعض الكائنات السياسية المحسوبة على أطراف من التغول الحكومي في توزيع الدعم الذي تصدقت به الحكومة على ضحايا هذه الحرائق في استغلال بشع لمحن وآلام الضحايا.
و جاء ذلك في الاجتماع الذي عقدته الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي، يوم الأحد 11 شتنبر بمقر الحزب بطنجة، في إطار افتتاح الدخول السياسي والاجتماعي، حيث تم الاستماع لتقرير الكاتب الجهوي. وعرف الاجتماع مناقشات تناولت مختلف القضايا الوطنية والجهوية والمحلية وبرنامج العمل للأسابيع المقبلة.
وفي هذا السياق، نوهت الكتابة الجهوية، ببلاغ المكتب السياسي الصادر عن اجتماعه لفاتح شتنبر الجاري، والذي عبر بشكل واضح ودقيق عن المواقف الثابتة لحزبنا من مختلف القضايا الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويترجم القناعات التي يتقاسمها الاتحاديات والاتحاديون ومختلف الفئات الاجتماعية التي تعاني من تبعات التغول السياسي وعجزه عن مواجهة مظاهر الأزمة الاجتماعية المتفاقمة.
و أكدت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بالشمال، انخراطها في إنجاح المؤتمرين الوطنيين للشبيبة الاتحادية والمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، باعتبارهما محطتين أساسيتين لضخ نفس جديد في قطاعي الشباب والنساء ودعامة لتحريك باقي القطاعات الحزبية.
كما سجلت بارتياح الإقبال الذي عرفته مختلف مدن الجهة وشواطئها خلال هذا الصيف، وما ترتب عنه من إنعاش للقطاع السياحي بآثاره الإيجابية على مختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والترفيهية. وتابعت ” أن هذا الإقبال شكل مناسبة كشفت عن ضعف البنيات الأساسية ومؤسسات الاستقبال السياحي؛ من خلال المعاناة اليومية في مجال السير والتنقل داخل وعبر المدارات الحضرية، وعن هشاشة بنيات الاستقبال السياحي، وعجز أغلب المؤسسات المنتخبة وأجهزة المراقبة عن حماية الفضاءات العمومية، وزجر مظاهر الاستغلال البشع لبعض الأنشطة ذات العلاقة بالسياحة لهذا الإقبال فيما يتعلق بجودة وأسعار الخدمات والمواد الاستهلاكية.”
و ثمنت الروح الوطنية العالية لمغاربة العالم الذين سجلوا مرة أخرى تعلقهم بمصالح وطنهم، سواء من خلال العدد الهائل ممن ولجوا التراب الوطني خلال مرحلة العبور لهذه السنة، أو من خلال التحويلات المالية التي ضخوها في موارد الدولة، أو من خلال إسهامهم في إنجاح موسم الاصطياف.
وجاء في البيان، “إن الكتابة الجهوية، وبحكم أن نقط العبور الأساسية توجد بالجهة، واستحضارا منها لمضامين التوجيهات الملكية في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب، تؤكد على الضرورة القصوى لمعالجة العوائق التي واكبت مرحلة عبور هذه السنة، وعانى خلالها أفواج من مغاربة العالم محنا حقيقية، سواء بطول الانتظار في ميناء الجزيرة الخضراء، أو الساعات الطوال التي قضوها في طوابير الانتظار الممتدة على كلومترات عند شبابيك العبور بموانئ طنجة والحسيمة، ولكن وبشكل أكثر حدة بمعبر باب سبتة من الجانب المغربي. ويفترض الاستعداد لمواسم العبور المقبلة الشروع ومنذ الآن في التدابير الضرورية حتى لا تتكرر هذه المعاناة كل موسم عبور. ومن أولوياتها تجهيز معبر سبتة بعدد إضافي من شبابيك الاستقبال والمغادرة، وتجهيزه بأحدث تقنيات المراقبة التي تيسر سيولة العبور سواء في مراقبة العربات أو ختم الجوازات، وإعداد الناقلات البحرية الكافية بين الضفتين لضمان انسيابية العبور وتقليص ساعات الانتظار.. وغيرها من التدابير المواكبة لهذه العملية المتجددة على مدار السنوات.”
تعليقات
0