اعتبر محمد شوقي عضو المكتب السياسي و وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي في الإنتخابات التشريعية الجزئية بدائرة عين الشق الدارالبيضاء، أن الحزب يخوض معركة إنتخابية في مواجهة تجار الإنتخابات الذين يستغلون الدين والأموال والإبتزاز بمختلف أنواعة على الناخبين.
وذكر شوقي بضرورة التزام السلطات المحلية بالمنطقة والتي أكد عاملها على أنها ستضرب بعصا من حديد على كل من ستسوول له نفسه استخدام الوسائل الدنيئة، مؤكدا على أن الإدارة يجب عليها الإلتزام بالحياد.
كما أوضح عضو المكتب السياسي أن تجار الإنتخابات ليسوا هم الصعوبة الوحيدة، بل يشكل العزوف الإنتخابي عائقا آخر يجب مواجهته، داعيا إلى استخلاص كل الخلاصات الممكنة من التجارب الإنتخابية السابقة لإتخاذ القرارات المناسبة بُغيَة تخليق الحياة السياسية، لأنه لا يمكننا مسايرة هذا العمل لما له من انعكاسات على المسار الديموقراطي والمصالح العليا للمواطنين والمواطنات
وتابع محمد شوقي قائلا :” لقد سجلنا تعاطف الناخبات والناخبين بمقاطعة عين الشق مع حزبنا وهذا التجاوب يحتاج إلى ترجمة عملية وتفعيل سياسي ليحتل حزبنا المكانة التي يستحقها.. إن معركة اليوم هي معركة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية لتخليق الحياة السياسية وتعزيز المسار الديموقراطي ولبلورة برنامجنا الإنتخابي المغرب أولا ومن أجل مواجهة المشاكل المحلية”.
وختم المرشح الإتحادي حديثه قائلا :”هذه المقاطعة عاشت سنة بيضاء بسبب تضارب المصالح بين تجار الإنتخابات وبين مكوناتها السياسية لهذا سطرنا برنامجا للساكنة يتضمن أهم القضايا التي تهم هذه المقاطعة من مشاكل على مستوى السكن والنقل والتعليم والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية ونراهن على دعمكم ومساندتكم”.
تعليقات
0