رُفِعَ صباح اليوم السبت 1 أكتوبر، الستار عن اللوحة التذكارية لعبد الله الشرقاوي بشارع الوازيس بتراب مقاطعة المعاريف في مدينة الدار البيضاء والذي أطلق اسم عليه الراحل، وذلك تزامنا مع مرور الذكرى العاشرة لوفاته.
وقد تم تنصيب اللوحة التذكارية للمناضل السابق للإتحادي الاشتراكي، والرئيس السابق لجماعة المعاريف بزاوية شارع غاندي وشارع عبد الله الشرقاوي المعروفة سابقا بطريق الوازيس.
من جانبها عبرت عائلة الراحل عن شكرها لرئيس جماعة المعاريف، لإطلاق اسم عبد الله الشرقاوي على أحد شوارع البيضاء (شارع الوازيس سابقا)، هذه الخطوة التي تعبر عن تقدير لتفان وإنجازات الفقيد بهذه المنطقة.
بدوره عبر عضو المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية إبراهيم الراشدي عن امتنانه وشكره لهذا الحدث التاريخي الذي يخلد اسم أحد رموز الإتحاد الإشتراكي، مشيدا بخصاله وإنجازاته ونضاله من أجل مواقفه ومبادئه.
تجدر الإشارة إلى أن الراحل قد نجح خلال مسيرته السياسية في أن يجعل من أهم جماعة بالدار البيضاء “حي المعاريف”، الذي ترأس جماعته لسنوات، ولأكثر من ولاية واحدة، مرجعا في معنى التمدن وعنوان تقدم منطقة المعاريف، حيث تمكنرفقة الفريق المساهم الى جانبه، من التأسيس لتجربة رائدة في تدبير وتسيير الشأن العام المحلي بالمغرب.
وقاد الجماعة في المرحلة التي تميزت أساسا برد الاعتبار وإعطاء الأولوية للفعل الثقافي والفني سواء عبر التأسيس لشراكة واضحة لدعم الحركة الثقافية والجمعوية بالجماعة، أو عبر التجربة الثقافية المتميزة التي طبعت مرحلتين متتاليتين في التسيير والمتمثلة في صيغة رمضان وربيع المعاريف.
ويعتبر الراحل من مرشحي حزب القوات الشعبية بأبي الجعد سنة 1976 ليكون رئيس مجلسها البلدي، باسم الحزب، وفي نفس الوقت الذي كان يسير فيه المجلس البلدي لابي الجعد اختير ليكون من بين مؤسسي النقابة العتيدة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
كما تم اختيار عبد الله الشرقاوي عند إلتحاقه بالدار البيضاء وبعد تميزه بين أصدقائه بنشاطه و كفاءته وبقدراته على العطاء، ليكون رئيسا لجماعة المعاريف لتجدد فيه الثقة لولايتين، حيث كان يسلك سياسة القرب من المواطنين و الناخبين ، وكان مشغولا بمشاكلهم، وكان حريصا على أن يستجيب لمطالبهم ورغباتهم.
أما في البرلمان فقد كان الراحل مناضلا نشيطا ، كفؤا في كل الميادين البرلمانية، سواء تعلق الأمر في جانبه التشريعي أو مراقبة الحكومة أو بالدبلوماسية البرلمانية.
تعليقات
0