تابعت فدرالية رابطة حقوق النساء بانشغال بالغ، تداعيات الاحتجاجات النسائية والعامة المندلعة مؤخرا في إيران، على خلفية وفاة الشابة “مهسا أميني” (22 عاما)، بعد اعتقالها بتهمة “عدم ارتدائها الحجاب بشكل صحيح”، من قبل ما تسمى “شرطة الأخلاق في طهران”، ونقلها إلى مركز للشرطة لحضور ” ساعة إعادة التأهيل” قبل أن تدخل في غيبوبة بعد نوبة قلبية نقلت على إثرها إلى المستشفى.
و اعتبرت الفيدرالية في بيان لها، أن هذا الحادث قد أدى إلى اندلاع احتجاجات وإلى انتفاضة النساء الإيرانيات للتنديد بمقتل الشابة “مهسا أميني”، وإلى تعبيرهن بكل شجاعة وصمود عن حجم المعاناة والتضييق وعمق الوصاية على حياتهن الخاصة من قبل المنظومة البطريركية المتصلبة، ورفعهن لمطالب من أجل التحرر والمساواة والحريات الأساسية الجماعية والفردية منها حرية الاختيار والتصرف في الجسد والهندام.
و أكد المصدر ذاته، أن تلك الاحتجاجات النسائية تندرج لامحالة ضمن نضالات الحركة النسائية العالمية ضد الظلم والحكرة عبر التاريخ، وقد تعد بمزيد من الانعتاق من براثن التطرف والظلامية.
وعبرت فدرالية رابطة حقوق النساء كجزء من الحركة النسائية عبر العالم، عن تضامنها مع المطالب والاحتجاجات النسائية الإيرانية، وتتقدم بتعازيها في وفاة “مهسا أميني” رمز المطالبة بالحرية، داعية المنظمات الحقوقية النسائية وسائر المناصرين والهيئات المعنية عبر العالم إلى توسيع دائرة التضامن والدعم والمساندة للنساء في إيران، من أجل المساهمة في فك الحصر ورفع أوجه التمييز والعنف والوصاية عليهن.
تعليقات
0