أشاد الرئيس الصيني، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، شي جين بينغ، بالقرارات المتخذة خلال المؤتمر ال20 للحزب، والتي اختتمت اليوم السبت ببكين، مشيرا إلى أن هذه القرارات ستوجه الجهود نحو بناء بلد إشتراكي حديث.
وأعلن شي خلال الجلسة الختامية لأشغال المؤتمر، “نعتقد أن كل القرارات وكل الاستراتيجيات المحددة خلال المؤتمر، سيكون لها دور مهم ضمن جهودنا لبناء بلد إشتراكي حديث على جميع المستويات، والمضي قدما بالتجديد الوطني، وإحراز انتصارات جديدة من أجل إشتراكية ذات خصائص صينية”.
وأكد شي في كلمته أمام 2338 مندوبا بالمؤتمر الذي عقد بقاعة الشعب الكبرى ببكين، أن المؤتمر حقق أهدافه بتوحيد وتعزيز الثقة، وتحديد الطريق التي يجب اتباعها.
وأسفرت أشغال المؤتمر التي امتدت على مدى أسبوع، عن إعلان الحزب الشيوعي عن لائحة أعضاء اللجنة المركزية، التي تتكون من 205 أعضاء.
ولم تشمل اللائحة شخصيات بارزة، من بينها الوزير الأول الحالي، لي كه تشيانغ، الذي لا يوجد ضمن اللجنة التي تعتبر بمثابة البرلمان الداخلي للحزب.
وستعقد اللجنة المركزية اجتماعها الأول يوم الأحد، والذي سيخصص لتعيين 25 عضوا باللجنة التقريرية للحزب (المكنب السياسي)، فضلا عن أعضاء اللجنة الدائمة.
وعلى صعيد آخر لم يتمكن الاقتصاد الصيني من تحقيق أكثر من معدل نمو متواضع قدره 2.5 في المائة، خلال النصف الأول من سنة 2022، وهو معدل يظل بعيدا عن نسبة 5.5 في المائة، التي حددتها الحكومة كهدف في بداية السنة.
وتظهر الأرقام التي جاءت بناء على دراسات تحليلية لأبرز الخبراء الاقتصاديين في المؤسسات المالية الكبرى للبلاد، أنه من المتوقع أن ينتعش الناتج الداخلي الخام للصين بـ 3.7 في المائة خلال الفصل الثالث، مقابل 0.4 في المائة خلال الفصل الثاني، على الرغم من عودة ظهور حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد.
وقال الخبراء إن هذا الانتعاش سيتحقق بفضل سياسات الاستقرار الاقتصادي التي انتهجتها الحكومة، مضيفين أن نمو الناتج الداخلي الخام للصين هذه السنة سيبلغ نسبة 3.5 في المائة . وأكدوا أنه سيكون من الصعب على البلاد تحقيق هدف 5.5 في المائة الذي رسمته الحكومة في مطلع السنة.
تعليقات
0