حل الفنان الهندي “رانفير سينغ” صباح اليوم السبت 12 نونبر، ضيفا على فقرة “حوار مع” الذي ينظمه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، حيث تحدث للحضور عن مسيرته الفنية وسعادته لزيارة المغرب ومقابلة محبيه والتكريم بالنجمة الذهبية.
وتحدث نجم بوليود عن السعادة التي غمرته ليلة أمس عندما زار ساحة جامع لفنا، والحب الذي أحسه من الجماهير التي شاركته الرقص والغناء واستقبلته بحفاوة، الشيء الذي أسعد عائلته أيضا عند متابعتها لهذا الحدث الفني، حيث كان الأمر أشبه بالسحر وكأنه يحلق فوق سحابة، وهو ما يدل على قوة السينما التي تتجاوز حدود الأماكن.
وبالحديث عن مسيرته الفنية أوضح “رانفير سيتغ” أن الفنان يجب أن يقدم أفضل ما لديه أمام الكاميرا ليمتع الجمهور الذي يصارع في هذه الحياة ويبحث عن منفذ للإستمتاع، مشيرا إلى أنه كجميع الناس لديه إلى جانب شخصيته المرحة جانب مظلم تساعده والدته في التخفيف من سواده ليتمكن من المواصلة وإعادة توزيع تلك الطاقة الإيجابية التي تمنحها له.
وأوضح الممثل الهندي أن السينما من وجهة نظره هي مجرد وسيلة تواصل، معتبرا أن الممثل يعد جزء اللوحة التي يرسمها المخرج، قبل أن يتحدث عن بداياته مشيرا إلى أنه لم يكن يتوقع هذ النجاح الذي وصل له والذي بدأ بالإحساس به منذ مشاركته في فيلمه “باند باجا بارات”.
وأوضح رانفير تن فيلمه “باند باجا بارات”، كان مفتاح باب الشهرة بالنسبة له متذكرا اتصال الفنان الهندي به لتخنئته وهو الشيء الذي لم يصدقه حينها بالنظر إلى “شهرة شاه روخان” قائلا:” حين اتصل بي شاروخان أحسست بفرحة ودهشة فكيف لفنان كبير أن يأخذ من وقته ليتصل لي ويهنئني وأنا الذي لازلت في بداياتي”، مضيفا،” هذا ما جعلني أزداد إعجابا وحبا بشاروخان الذي لمست مدى عشق المغاربة له ولأفلامه”.
وأضاف نجم بوليود “رانفير سينغ”، أنه يتمنى العودة لطفولته ليخبر نفسه أن كل شيء سيكون على ما يرام ، قائلا :”عندما كنت بسن العاشرة كانت لدي احتمالية أنني سأكون ممثلا لكنني لم أتوقع أن احقق هذا النجاح خاصة وأن صناعة السينما بالهند تعرف تقتصر نوعا ما على أفراد عائلة المنتجين والكبار الفنانين والمخرجين”.
كما تحدث رانفسر عن التحارب التي مر بها وجعلت منه شخصا قويا، قائلا:” مررت بالعديد من التجارب منها السيئة التي جعلت مني شخصا قويا، وقد حاول العديد التحرش بي عندما كنت أذهب لتجارب الأداء إضافة إلى مقابلتي لبعض الممثلين الذين يتعاملون بطريقة سيئة”.
وأشار رانفير إلى انه قام في بداياته بلعض الإختيارات الخاطئة، إلا أنه أصبح أكثر حذرا الآن خاصة فيما يتعلق باختياراته الفنية.
وخلال المقابلة تم عرض مقاطعةلبعض أفلام الممثل الهندي منها فيلم “باجيرو ماستاني” الذي تعلم من مخرجه الشيء الكثير حيث أدرك أن إمبراطورية الإبداع لا حدود لها بالإضافة إلى مقابلته لزوجته الفنانة “ديبيكا بادوكان”، وكذلك فيلمه ” رام ليلا” الذي شاركته فيه زوجته البطولة و “سيمبا” الذي يسيطر عليه طابع الكوميديا، ثم فيلم بادمارافتي.
تعليقات
0