الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تؤكد على ضرورة التخلص من نظام الملاءمة وإفراز مؤسسات صحافية قوية
أنوار التازي
الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 - 14:45 l عدد الزيارات : 21723
تحتفل أسرة الإعلام، بمختلف فئاتها، باليوم الوطني للإعلام والاتصال، الذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، في ظروف استثنائية ترخي بظلالها على القطاع الذي لم يتعاف بعد، من تداعيات متتالية لأزمة كوفيد19، بكل تأثيراتها على المشهد وعلى الأوضاع الاجتماعية والمهنية للصحافيين بعدد من المؤسسات.
و أوضحت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في بلاغ لها، أن اليوم الوطني للإعلام بالنسبة “إلينا في الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين فرصة لتقييم الوضع، والوقوف عند حصيلة سنة، وما أنجزناه وما ينبغي أن ينجز، ومناسبة لاستشراف الآفاق والتحديات التي تواجه مهنة المتاعب.”
و تابع البلاغ “نقف في هذا اليوم، أيضا، على مختلف الأوراش التي تم إطلاقها لتطوير المشهد الإعلامي الوطني ومنهجية تفاعلنا معها، منذ تأسيس هذا الإطار المهني، والمكاسب المحققة للصحافيين والمقاولات ومؤسسات الإعلام في ظل استمرار الأزمة، كما نثمن مسلسل تعزيز حرية الرأي والتعبير، وتكريس حس المسؤولية لدى نساء ورجال الإعلام والاتصال على مستوى التعددية السياسية والديمقراطية التي انخرط فيها المغرب منذ عقود.”
و سجلت الجمعية في هذا الإطار، أن الاحتفال باليوم الوطني للإعلام والاتصال فرصة كذلك للترافع حول عدد من القضايا والملفات، وتعزيز الدور الاستراتيجي للقطاع الذي يشكل مرآة للتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها أي بلد.
و أكد المصدر ذاته، أن ذلك يتطلب مواصلة المجهودات لإرساء إعلام يحظى بأكبر قدر من الاستقلالية ويتمتع بالمواكبة الضرورية في مواجهة التحديات الهائلة على أكثر من صعيد بشكل دائم. و تمكين قطاع الإعلام من المواكبة اللازمة لتحديث بنيته التحتية، بما يمكنه من الاضطلاع بدوره رافعة للتنمية ومحفز لتعزيز المسار الديمقراطي، وتجليا لغنى التنوع اللغوي والثقافي والفكري الموحد.
وشددت الجمعية على ضرورة انخراط الوزارة الوصية و الشركاء في مواكبة الاستثمار للخروج من صيغة الدعم الكلاسيكية. و وضع مخطط لتقوية المقاولات الإعلامية حتى تستعيد مكانتها، وتكرس موقعها في الدفاع عن قضايا البلاد وطنيا وقاريا ودوليا.
كما أكدت الجمعية على مراجعة التنظيم الذاتي للمهنة من خلال التخلص من نظام الملاءمة وإفراز مؤسسات صحافية قوية ومنظمة مهيكلة وتنافسية بنفَسٍ احترافي مع تشجيعها على الاستثمار. وكذلك تقوية المقاولات الإعلامية المتوسطة والصغرى ومساعدتها ، حتى تصبح أكثر تأثيرا من خلال إعادة هيكلتها وتنظيمها وتقوية تكثلها.
وخلصت الى ضرورة العناية بالعنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي للعملية الإعلامية برمتها.
وأشادت بالانخراط الإيجابي للوزارة الوصية والحكومة من خلال صرف أجور الصحافيين المستخدمين خلال الجائحة ومواكبتها الدائمة حتى تظل عدد كبير من المؤسسات الإعلامية الهشة على قيد الحياة.
تعليقات
0