اهتمت الصحف الاقتصادية الأسبوعية بجملة من المواضيع منها على الخصوص مشروع قانون المالية برسم سنة 2023، وتعديل الكتاب الرابع من مدونة التأمينات، والتأثير الرقمي، وزراعة أشجار الفستق.
فتحت عنوان “مشروع قانون المالية لسنة 2023/ هيئات التوظيف الجماعي العقاري: انتصار صغير في الغرفة الأولى”، كتبت “فينانس نيوز إيبدو” أن الأغلبية الحكومية استمعت أخيرا لمطالب قطاع هيئات التوظيف الجماعي العقاري الذي اعتبر أن النسخة الأولى من مشروع قانون المالية لسنة 2023 بمثابة “إعدام” في حق هذه الصناعة.
وأوضحت الأسبوعية أن مجموعات الأغلبية الحكومية اقترحت تقليص نسبة التخفيض من 60 في المائة إلى 40 في المائة المطبقة على العائدات المتأتية من توزيع الأرباح المتعلقة بكراء العقارات المبنية من طرف هيئات التوظيف الجماعي العقاري، شريطة بيع 40 في المائة من أسهم هذه الهيئات إلى أطراف أخرى.
وأشار كاتب المقال إلى أنه بعض المشغلين، يعتبرون أن التخفيض بنسبة 40 في المائة لا يحقق الحياد الضريبي المنشود.
وفي موضوع آخر، أوردت “فينانس نيوز إيبدو” أن تعديل الكتاب الرابع من مدونة التأمينات شكل محور المناقشات التي أجريت خلال اللقاء السنوي السادس لوكلاء ووسطاء التأمين المنعقد يوم الأربعاء الماضي.
ونقلت الصحيفة عن عثمان خليل العلمي، الرئيس بالنيابة لهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، أن مشروع تعديل الكتاب الرابع من مدونة التأمينات يمضي بشكل جيد.
وأضاف أن اللجنة المشتركة المكونة من ممثلي هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي ووزارة المالية قد استهلت مرحلة صياغة القانون وتعقد اجتماعاتها بوتيرة مكثفة.
وسلطت “لا في إيكو” من جهتها، الضوء على التأثير الرقمي، مشيرة إلى أن عدد المؤثرين في المغرب قد انتقل من 1.400 في سنة 2018 إلى 60.000 في الوقت الراهن.
وبحسب الصحيفة، فإن المغرب يعد من بين الدول التي تحصي أكبر عدد صناع المحتوى في المنطقة، بثلاث أضعاف عدد صانعي المحتوى في تونس. ويتعلق الأمر بظاهرة اجتماعية حقيقية تستقطب العديد من الشباب الذين تتراوح أعمار 75 في المائة منهم بين 18 و34 سنة.
وفي موضوع آخر، تطرقت “لا في إيكو” إلى زراعة الفستق الذي تنبت شجيراته في تربة تقع على ارتفاع يتراوح بين 500 و1500 متر فوق سطح البحر.
وأورد كاتب المقال أن “ترشيد استهلاك المياه يتطلب بالأساس اعتماد زراعة تتكيف مع تغيرات المناخ. وقد اختارت العديد من الدول المجاورة، التي تواجه بدورها الجفاف، زراعة أصناف قادرة على الصمود، ومن بينها شجرة الفستق…”، مشيرا إلى أن المغرب لا يفتقر إلى الإمكانات لاتباع نفس المسار”.
وأضاف أن المغرب اليوم يتوفر على مساحة لا تتجاوز خمسين هكتارا من مزارع الفستق في جهتين فقط (جهة فاس – مكناس والجهة الشرقية).
من جانبها، تناولت صحيفة “لو تون ماج” (Le Temps Mag) موضوع إطلاق المكتب الوطني المغربي للسياحة للموجة الثانية من الحملة الترويجية “المغرب، أرض الأنوار” في ما لا يقل عن 19 دولة.
وأفادت المجلة أن هذه الحملة تستند على خطة إعلامية تلفزية، ت عرض على القنوات الدولية الكبرى، إلى جانب السينما والمنصات الرقمية، مشيرا إلى أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يعتبر أن الترويج لتنوع العرض المغربي ضرورة قصوى في الوقت الراهن.
بالموازاة مع ذلك، تطرقت أسبوعية “لو تون ماج” إلى إطلاق البنك الشعبي لجولة “بلادي إنفستمنت تور” (Bladi Investment Tour) التي ترمي إلى ربط الصلة مع مغاربة العالم في دول إقامتهم من أجل مواكبتهم في تحقيق مشاريعهم الاستثمارية في المغرب.
وعلى هامش المحطة الأولى من هذه الجولة التي نظمت في دبي، تم تقديم الهوية البصرية الجديدة لممثلية البنك في أبو ظبي.
تعليقات
0