قدم المخرج الإيراني “عماد الإبراهيم دهكردي” جائزة المهرجان الدولية للفيلم بمراكش “النجمة الذهبية” لنساء إيران.
وقال المخرج الإيراني عقب تسلمه للجائزة والدموع تغمر عينيه “أهدي جائزتي لجميع النساء في إيران وللجيل الشاب الذي يخاطر بحياته من أجل الحرية والأشخاص الذين ضحوا بحياتهم للوصول لها، في إشارة منه للأحداث التي تشهدها طهران عقب وفاة الشابة مهسا أميني والإحتجاجات التي رافقت هذه الحادثة.
ويروي الفيلم الفائز (102 د) والذي تنافس على جائزة “النجمة الذهبية” ضمن 14 فيلما، ستة منها من توقيع مخرجات، من 33 بلدا، قصة “إيمان” وشقيقه الأصغر “بايار” اللذين يعيشان مع والدهما الذي يعاني من مشاكل صحية، وبعد وفاة والدتهما، يبحث “إيمان” عن فرص لجني المال لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها في حياته اليومية.
وبفضل علاقاته مع مجموعة من الشباب، يبدأ “إيمان” في كسب الأموال وتحقيق أرباح بشكل سريع، وهذا الأمر الذي يبدو للوهلة الأولى أنه فرصة لبداية جديدة بالنسبة له، لكنه يتحول إلى مشكلة معقدة تؤثر على مصير كل أفراد الأسرة لأنه يتورط في الاتجار بالمخدرات.
ويلقي هذا الفيلم الروائي الطويل الأول للإبراهيم دهكردي، نظرة على فئة من الشباب داخل المجتمع الإيراني المعاصر من زاوية فنية، حيث حاول تسليط الضوء على بعض المشاكل التي يقعون فيها وتجعلهم يعانون من تضاؤل فرص تحقيق النجاح وتفشي التناقضات الطبقية.
تعليقات
0