عبد الحميد فاتحي: “المواطن المغربي بقي وحيدا في مواجهة لهيب الأسعار وهذا هو تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني للف.د.ش”


وفي معرض حديثه عن ترويج الحكومة لخطاب الإصلاحات وبناء الدولة الاجتماعية، شدد عبد الحميد فاتحي في هذا الجانب على ” أن القضايا الأساسية لأي سياسة عمومية تدعي بناء الدولة الاجتماعية هي تحسين وتطوير القطاعات الاجتماعية الكبرى” وفي مقدمتها قطاع التربية والتكوين الذي لم يعرف الاستقرار منذ عقود، ومازالت الاختلالات التي يعرفها القطاع قائمة لحد الآن سواء من حيث الهدر المدرسي أو جودة التعلمات، مع استمرار تهميش مطالب الشغيلة التعليمية والتعامل معها بمنطق حسابي مالي توازني على حساب أجيال من المغاربة” وهو ما أكدته وقائع التفاوض بين الوزارة والنقابات حول النظام الأساسي لرجال ونساء التعليم.
وذكر الكاتب العام للفدرالية في سياق حديثه عن القطاعات الاجتماعية عما يعانيه قطاع الصحة من نقص ملحوظ في الأطر الصحية من أطباء وممرضين، وفي البنيات الاستشفائية التي لازالت قاصرة عن استيعاب الطلب المتزايد على التطبيب والاستشفاء، وذلك رغم المخطط الرامي إلى تعميم المراكز الاستشفائية الجامعية على مختلف الجهات، علما أن التغطية الصحية عرفت مؤخرا التوسع إلى الفئات المهمشة والحرفية…، لكن ذلك لم يوازيه توفير الموارد البشرية الكافية والامكانيات المادية واللوجيستيكية اللازمة، لإصلاح المنظومة الصحية.



جميع الحقوق محفوظة لموقع أنوار بريس 2026 ©

تعليقات
0