عبد الحميد جماهري يتحدث عن كرة القدم و ديبلوماسية الإشعاع
إدارة النشر
الجمعة 9 ديسمبر 2022 - 11:41 l عدد الزيارات : 37100
أكد الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ، عبد الحميد جماهري، أن الرياضة تشكل مثالا حيا على قدرة ديبلوماسية الإشعاع والقوة الناعمة على خلق مكانة الدول في عالم متلائم ومتسارع تحركه غرائز القوة والهيمنة.
وكتب مدير نشر جريدة الاتحاد الاشتراكي ، في عمود “كسر الخاطر” لعدد يوم الجمعة من جريدة (الاتحاد الاشتراكي)، بعنوان “كرة القدم و ديبلوماسية الإشعاع” أنه لا مجال “لوضع هاته القوة الناعمة، كما تصنف، مقابل القوة الصلبة، ممثلة في الجيش والاقتصاد والبنيات التحتية والنفوذ الميداني”، معتبرا أن “هاته القوة الناعمة التي تملكها الرياضة اليوم هي قوة ديبلوماسية الإشعاع”.
“من حسن المصادفات أن المغرب يلعب في مربعات الكبار في العديد من الملاعب والميادين، ليس الديبلوماسية الثقيلة والتقليدية وحدها، بل في المجال الاقتصادي الذي ما زال يطمح أن يساير رغباته في بناء مجتمع متضامن، وفي مجال الثورة الاجتماعية وفي باب الاستثمار الأخضر”.
وأوضح أن الرياضة اليوم تملك من السياسة ما في ديبلوماسية الإشعاع من تأثير، مبرزا في هذا الإطار الدور الذي لعبه العداءان المغربيان سعيد عويطة ونوال المتوكل وصولا لمشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022 في “جعل المغرب ي ع رف بشكل أفضل”.
وسجل جماهري في هذا الصدد أنه “لعلنا نكون أحيانا في حاجة إلى قلق الخصوم و جهالتهم و عبثيتهم، وهم «يقيدون» مباراة فريق ضد مجهول، لكي نقدر بالفعل ما تحقق لنا بفعل الفرح والقتالية والعرق في الميدان، وما تحقق من إشعاع أثار حفيظتهم واستفز فيهم غريزة العماء”.
وفي هذا الإطار أوضح الكاتب الصحفي أن الذين سخروا من الفريق الوطني المغربي ونعتوه استخفافا بمنتخب الأمم المتحدة، ” إنه منتخب الأمة المتحدة، ومنتخب الأمهات المتحدة حول الراية وفلذات الكبد”.
وأبرز جماهري أنه “من حسن المصادفات أن المغرب يلعب في مربعات الكبار في العديد من الملاعب والميادين، ليس الديبلوماسية الثقيلة والتقليدية وحدها، بل في المجال الاقتصادي الذي ما زال يطمح أن يساير رغباته في بناء مجتمع متضامن، وفي مجال الثورة الاجتماعية وفي باب الاستثمار الأخضر”.
وخلص الكاتب الصحفي إلى القول إنه “في روحانيات العالم، فالمغرب له تأهيل كبير، والفرح هنا ليس بدعة ولا قناعا، بل هو شعور إنساني دافئ ومنعش في نفس الوقت كالمطر”.
تعليقات
0