تعرضت سائحة فرنسية مسنة في مولاي بوسلهام، ليل الإثنين-الثلاثاء، لهجوم بالحجارة هي وزوجها على يد رجل “تظهر عليه علامات الخلل العقلي” وتوفيت متأثرة بجروحها بينما لا يزال زوجها الذي أصيب على غرارها بجروح يرقد في المستشفى.
وقالت ليلى درفوفي، مديرة المركز الجهوي مولاي يوسف بالرباط، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن السائحة الثمانينية “توفيت متأثرة بإصابتها بصدمة في الرأس، أما زوجها فحالته مستقرة”.
وقال مصدر أمني إن عناصر الدرك في مولاي بوسلهام ، أوقفت “شخصا تظهر عليه علامات الخلل العقلي، وذلك بسبب تعريضه سائحين أجنبيين، من جنسية فرنسية، لاعتداء جسدي”.
وأضاف أن المشتبه به “فاجأ المواطنين الأجنبيين، بدون سبب معقول، وعرضهما للعنف باستعمال الحجارة، مما تسبب لهما في إصابات متفاوتة الخطورة”.
وتولت شرطة مكافحة الإرهاب التحقيق مع الجاني، قبل أن تقرر المحكمة وضعه في مستشفى للأمراض العقلية، مستبعدة أي دافع إرهابي وراء الجريمة.
تعليقات
0