الجمعية المغربية لحقوق الضحايا تستنكر منح منظمة مراسلون بلا حدود جائزة حرية الصحافة لعمر الراضي
أنوار التازي
الجمعة 16 ديسمبر 2022 - 11:21 l عدد الزيارات : 25176
عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، عن غضبها الشديد مما يتم تداوله حول خبر منح عمر الراضي جائزة حرية الصحافة 2022 المنظمة من طرف مراسلون بلا حدود.
و أكدت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، في بيان لها، أنه سبق لها أن راسلت لجنة التحكيم المسؤولة عن منح هذه الجائزة لتحسيسها بحقيقة التهم الموجهة لعمر الراضي، والتي لا علاقة لها بحرية الرأي بل بجرائم الاغتصاب وهتك عرض زميلة له في العمل في مكان العمل، إلا أن هذه اللجنة لم تتجواب معها و التزمت الصمت.
واستنكرت الجمعية، تجاهل لجنة التحكيم لمراسلاتها، وهو ما يعبر عن “تواطئها مع مغتصب، ومنحه جائزة حرية الصحافة التي كان الأجدر منحها لمرشحين ضحايا حرية الرأي مثل الصحفي بولو تيميروف”.
و ذكر البيان، أن الجمعية تشكك في تركيبة وحيادية لجنة التحكيم المكونة بنسبة 50 بالمئة، من أعضاء ينتمون لمنظمة العفو الدولية، المعروفة بمواقفها العدائية للمغرب.
ونددت الجمعية، بتصرف مراسلون بلا حدود، الذي يشجع على العنف ضد النساء بترشيحها لمغتصب تم منحه الجائزة، بالتزامن مع الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء، دون مراعاة لمبادئ حقوق الإنسان.
وأدانت الجمعية، استغلال “مراسلون بلا حدود، والتواطؤ مع منظمات أخرى لمبادئ حقوق الإنسان لتصريف حسابات سياسية بدء بنشر إشاعة بيكاسوس، واعتبار المتهم عمر الراضي أحد ضحاياه، وختما بترشيحه ومنحه جائزة، بدعم من أصدقائه مسؤولي الجهة المنظمة في ضرب سافر للحيادية وتكافؤ الفرص”.
و عبرت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، عن تضامنها المطلق واللامشروط مع جميع ضحايا الاعتداءات الجنسية وإدانتها لكل المواقف المدعمة للمعتدين على الضحايا وخاصة النساء.
تعليقات
0