بوزنيقة: أنوار التازي
تصوير وتوضيب : هيثم رغيب- أسامة مشراط
أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، تميزت بحضور الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الأستاذ ادريس لشكر ووفد عن المكتب السياسي للحزب.
كلمة الأستاذ ادريس لشكر أكدت على الدور الهام والكبير والتضحيات التي قدمها العديد من المناضلين داخل النقابة لصالح ما وصلت اليه بلادنا اليوم من انجازات على كافة الأصعدة والمستويات.
و أوضح الكاتب الأول للحزب أن تعقيدات الواقع اليوم، لا تسعف أن يجد الإنسان لها أجوبة سهلة لمعالجة القضايا المطروحة، مضيفا أن المناقاشات و وثائق المؤتمر هي التي ستنتج الطريقة و البرنامج الذي ستسير عليه الفيدرالية بعد هذه المحطة التنظيمية.
و أبرز الكاتب الاول، أن الواقع في تغير دائم وان كل نظرة موضوعية للواقع اليوم يجعل الامر صعبا لاستخلاص الأجوبة والحلول خاصة بالنظر إلى الآثار الكبيرة و التداعيات السلبية للجائحة على الاقتصاد الوطني والمعيش اليومي للمواطن موضحا أن الدولة قامت بمجهود كبير في التصدي للجائحة و ذلك بتضافر جهود جميع المتدخلين.
” كنا في حكومة إشتراكية و قمنا بتنزيل إصلاحات ذات طابع ليبيرالي، وعلى هذه الحكومة الليبرالية أن تعمل على تنزيل كل برامج اليسار من التغطية الصحية و التعليم والصحة والشغل وإذا أرادت هذه الحكومة أن تنجح وهي مكونة من أحزاب ليبرالية عليها أن تحرص على تنزيل البرامج الاشتراكية واتخاذ كل الاجراءات لذلك.”
ولم يفت الاستاذ لشكر، أن ينبه إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها الشغيلة المغربية، جراء السياق الوطني والدولي الصعب “الحرب الروسية الاوكرانية، موجة الغلاء والتغيرات المناخية…
و استعرض الاستاذ ادريس لشكر، الاصلاحات التي قام بها حزب الاتحاد الاشتراكي في عهد حكومة التناوب ومن بينها إصلاح بنك المغرب و البورصة و قوانين الشركات و التأمين وغيرها، وذلك لايجاد قاعدة لانطلاق الاقتصاد الوطني، و إنقاذ البلاد من السكتة القلبية.
مضيفا قوله ” كنا في حكومة إشتراكية و قمنا بتنزيل إصلاحات ذات طابع ليبيرالي، وعلى هذه الحكومة الليبرالية أن تعمل على تنزيل كل برامج اليسار من التغطية الصحية و التعليم والصحة والشغل وإذا أرادت هذه الحكومة أن تنجح وهي مكونة من أحزاب ليبرالية عليها أن تحرص على تنزيل البرامج الاشتراكية واتخاذ كل الاجراءات لذلك.”
“الحكومة مطالبة بأجرأة التوجيهات الملكية لتحقيق القفزة النوعية من أجل التطور والتقدم لبلادنا على مستوى الاجتماعي والاقتصادي والتجاري. و نحن منخرطون كل من موقع في تنزيل التوجيهات الملكية السامية“














تعليقات
0