ساكنة فاس تستنكر تهميش المدينة و سخط عارم على تدبير الجماعة
أنوار التازي
الإثنين 4 يناير 2021 - 12:53 l عدد الزيارات : 41485
التازي أنوار
لا تزال تداعيات صفقة “الباركينغ” ترخي بظلالها على المواطن الفاسي الذي يعتبرها فضيحة كبيرة في تاريخ المدينة العريقة، و أثارت إستياء عارما وغضبا لدى الفئات الشعبية وخاصة في مواقع التواصل الإجتماعي.
الصفقة التي وصفها الفاسيون إنتقاما من المدينة من قبل جماعة فاس، لقيت رفضا شعبيا كبيرا بإعتبارها تضرب فئات محددة خاصة في هذه الظرفية الصعبة التي تمر منها بلادنا بسبب تداعيات جائحة كورونا.
فبعد أقل من أسبوع على تسليط الضوء حول حصيلة عمل جماعة فاس، التي لا ترقى إلى مستوى التطلعات و لم تستطع الإجابات على رهانات الساكنة، على عدة مستويات منها البنية التحية و الجانب الاقتصادي و الاجتماعي الثقافي و البيئي، عاد النقاش حول برنامج عمل الجماعة ومدى وفائها بإلتزاماتها تجاه الساكنة.
وعرت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المدينة، واقع البنيات التحتية، خاصة الشوارع و الأرصفة المحفرة و تراكم النفايات في كل مكان، ضاربة بذلك الجماعة شعار فاس الجميلة و النقية عرض الحائط.
منسوب المياه، حول شوارع المدينة إلى برك مائية، حفر هنا وهناك و نفايات في كل جانب، أثارت إستياء المواطنين من طريقة تدبير الجماعة التي يترأسها حزب العدالة والتنمية، حيث عبر العديد من رواد وسائل التواصل الإجتماعي، عن غضبهم وعلقوا: ” لا ينقصنا سوى فضيحة صفقة فاس باركينغ، أزبال وحفر في كل الشوارع”.
الإستياء الكبير الذي عبر عنه الفاسيون على بعد أيام من الإحتفال بيوم مدينتهم، تقابله ما وصلت إليه فاس في البنية التحتية و المشاريع المتعثرة و التراجع الكبير على المستوى الإقتصادي و الإجتماعي، بالإضافة إلى تدهور الصناعات التقليدية، كل هذه العوامل جعلت فاس مدينة عبور في وقت كانت محطة استقرار تجاري و ثقافي.
تعليقات
0