أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الثلاثاء عودة العلاقات الكاملة بين الدول المقاطعة وقطر بعد قمة خليجية في مدينة العلا السعودية.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي “تم اليوم بحكمة قيادات المجلس وأيضا الأشقاء في مصر طي كامل لنقاط الخلاف وعودة كاملة للعلاقات الدبلوماسية” بعد أكثر من ثلاث سنوات على الأزمة بين الدوحة وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
في ما يأتي أبرز محطات الأزمة:
– تناولت التصريحات التي نفت الدوحة أن تكون صادرة عن أمير البلاد، مواضيع تتعلق بإيران وحزب الله وحركة حماس والإخوان المسلمين، وانتقدت الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقامت وسائل إعلام خليجية بنشر هذه التصريحات رغم نفي الدوحة التي فتحت تحقيقا.– في اليوم التالي، علق ترامب عبر “تويتر” قائلا إن دول الخليج قالت “إنها ستعتمد نهجا حازما ضد تمويل التطرف، وكل الدلائل تشير الى قطر”. وأضاف “قد يكون ذلك بداية نهاية رعب الإرهاب”.
لكن الرئيس الأميركي غير لهجته بعد ذلك إزاء قطر التي تضم أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.– سعت إيران وتركيا منذ بداية الأزمة الى مساعدة قطر على كسر عزلتها.
– وقعت قطر مع الولايات المتحدة عقودا في قطاعات النفط والطيران والتسلح.
– عززت صناعاتها المحلية وحققت نوعا من الاكتفاء الذاتي بعد إغلاق كل المنافذ مع جيرانها الذين كانت تقيم معهم علاقات تجارية قوية.
– في نهاية نونبر وبداية دجنبر 2019، استضافت قطر بطولة كأس الخليج في كرة القدم، وقررت السعودية والإمارات والبحرين التراجع عن قرارها بعدم المشاركة. وفازت البحرين بالكأس.
– في العاشر من دجنببر 2019، عقدت قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض بغياب أمير قطر الذي أوفد بدلا منه رئيس الوزراء في حينه عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.
– أعلن وزير الخارجية القطري في يناير 2020 تعليق محادثات كانت بدأت بخجل، بين بلاده والرياض.
– في الرابع من كانون دجنبر، كشف وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن حلفاء بلاده “على الخط نفسه” في ما يتعلق بحل الأزمة الخليجية، متوقعا في مقابلة مع وكالة فرانس برس في البحرين، التوصل قريبا إلى اتفاق نهائي بشأنها.










تعليقات
0