أنوار بريس
الجمعة 8 يناير 2021 - 05:30 l عدد الزيارات : 25177
في ظل انتشار فيروس كورونا بشكل كبير في مختلف العالم، أصبح الشخص الذي يمتلك مناعة و فصيلة دم قوية هو القادر على مواجهة الفيروس.. ، و كشف العلماء عن فصيلة الدم التي يتميز حاملوها باعتبارهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المعدية، و ذلك بسبب قلة إنتاج بروتين ( الإنترفيرون ) المقاوم للفيروسات.
و قال العلماء، بحسب دراسات بحثية مختلفة في نفس المجال، إن فصيلة الدم تحدد كيفية قدرة جسم الإنسان على إنتاج بروتين ( الإنترفيرون ) أثناء العدوى الفيروسية، و التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالجهاز المناعي وفق ترجمة موقع ( العين الإخبارية ). و أظهرت نتائج التحليل أن أقوى استجابة تظهر بواسطة فصيلة الدم ( АВ )، إذ وصل إنتاج ( الإنترفيرون ) في أجسام هؤلاء الأشخاص، إلى (92 % ) .
و جاءت فصيلة الدم ( А ) ضمن قائمة الدراسة كأقل قدرة على إنتاج مضاد للفيروسات، و التي وصلت إلى ( 60 )%. و يعرف ( الإنترفيرون ) بكونه بروتينا تفرزه خلايا الجسم، يمنع تكاثر الفيروس داخلها، مما يقلل انتشار العدوى الفيروسية من خلية إلى أخرى في الجسم، لهذا هو مهم جداً للوقاية من الفيروسات.
وكانت دراسة أخرى كشفت أن أولئك الذين لديهم فصيلة دم سلبية (O- أو A- أو B- أو AB-) هم، في المتوسط، أقل عرضة بنسبة 21% للإصابة بالفيروس مقارنة بالأشخاص ذوي النوع الإيجابي.
والأفراد ذوو النوع O أو الدم السلبي أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة أو الوفاة بنسبة 13% و19% على التوالي.
وتقول الدراسة إن حوالي واحد من كل ثمانية أشخاص (13%) ممن يحملون O-، هم أقل عرضة للإصابة بالعدوى بنسبة 26% و28% أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة أو الوفاة.
تعليقات
0