غموض يلف مقتل وحرق مغربي من مدينة خنيفرة بالذرعان الجزائرية
أحمد بيضي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 00:28 l عدد الزيارات : 28220
أحمد بيضي
كشفت صفحة محلية تعنى بالشأن المحلي لمنطقة الذرعان الجزائرية، على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، أن شابا مغربيا يدعى الحسين مزال، ويلقوبنه ب “الشنوي”، قد عثر، خلال يناير الجاري، على جثته محترقة بشكل وحشي، وأوضح ذات المصدر أن الشاب كان مقيما بالمنطقة المذكورة منذ سنة، قبل أن يختفي في ظروف غامضة لأزيد من أسبوع.
وفور تداول صور الضحية، بلغ خبره إلى أسرته القاطنة بحي الكورس، بمدينة خنيفرة، ويشغل أحد أشقائه مديرا لمجموعة مدرسية داخل الإقليم، حيث اكتفت مصادر من الذرعان الجزائرية أن بعض التحقيقات والتحريات جرت في ملابسات وظروف الحادث دون التوصل لأي جديد، بحسب ما تم تداوله.
وفي السياق ذاته، اكتفت مصادر أخرى بما يشير إلى أن المعني بالأمر يكون قد تعرض لعملية اختطاف من طرف مجهولين في ظروف ملتبسة ولأهداف تضاربت حولها عدة احتمالات، فيما حاولت تدوينة جزائرية الادعاء بأن عملية اختطاف الضحية وحرق جثته كانت وراءها “عصابة مغربية” لايزال أفرادها في حالة فرار.
وارتباطا بالواقعة الغامضة، لم يفت أفراد من أسرة الضحية بمدينة خنيفرة مطالبة السلطات المغربية، والجهات المهتمة بقضايا مغاربة العالم، بالدخول على الخط، في سبيل الكشف عن حقيقة وحيثيات الجريمة المشبوهة، وهوية المتورطين فيها، ومدى نزاهة تحقيقات السلطات الجزائرية في شأنها.
تعليقات
0