بالفيديو: قوات الأمن بالدار البيضاء تفرق بالقوة المسيرة الاحتجاجية للأساتذة أطر الأكاديميات
يسرا سراج الدين
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 18:35 l عدد الزيارات : 26006
فيديو: زينب صيان – محمد لشكر
فضت السلطات الأمنية زوال اليوم الثلاثاء 26 يناير، وقفة احتجاجية بالقوة، نظمتها تنسيقيات “الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين”، بساحة النصر بمدينة الدار البيضاء للمطالبة بإسقاط التعاقد، والتراجع عن إصدار المرسوم المتفق بشأنه في ملف حاملي الشهادات.
فبالرغم من قرار المنع الصادر عن السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء، والذي ذكرت فيه أسباب المنع المرتبطة بالجوانب القانونية وظروف حالة الطوارئ الصحية، إلا أن الأساتذة أطر الأكاديميات تقاطروا على ساحة النصر مع الساعات الأولى من صباح اليوم قامين بالآلاف من جهة الدارالبيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، فاس-مكناس، طنجة-تطوان-الحسيمة، جهة الشرق، واضطرت قوات الأمن إلى تفريقهم بالقوة مما خلف سقوط جرحى وإغماءات واعتقالات .
وتزامنا مع الوقفة الاحتجاجية التي تم فضها بالعاصمة الإقتصادية، نظم الأساتذة أطر الأكاديميات في إنزكان وقفة احتجاجية ضمت الأساتذة المنتمين لجهات” الداخلة-وادي الذهب، كلميم-واد نون، العيون-الساقية الحمراء، سوس-ماسة، مراكش-آسفي، درعة-تافيلالت، بني ملال-خنفيرة”.
تجدر الإشارة إلى أن التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات بدورها سبق أن اعلنت، عن خوضها أشكالا نضالية تصعيدية وصفتها بغير المسبوقة تبدأ بإضراب وطني مفتوح شهر مارس المقبل، مع احتجاجات نوعية متمركزة بالرباط، سيعلن عن تفاصيلها لاحقا بحسب ما أورده بيان التنسيقية.
من جانبها عزت عمالة مقاطعة آنفا منعها للتظاهر وتنظيم مسيرة من طرف تنسيقيات الأساتذة المتعاقدين، الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى أنها غير مستوفية للشروط القانونية الضرورية، الأمر الذي من شأنه أن يشكل مسا بالأمن والنظام العامين، وبالنظر لما تمثله أيضا هذه نداءات الدعوة للمسيرة الإحتحاجية من دعوة إلى خرق الإجراءات المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية وتهديدا لأمن وسلامة المواطنات والمواطنين.
وتعليقا على هذا المنع أكد الأساتذة الذين خرجوا للاحتجاج اليوم الثلاثاء من جل جهات المملكة، على أن مسيرة نضالهم ستستمر، متوعدين بالرد على ماقالوا عنه ” القمع الغير ديمقراطي الذي طالهم” في الأيام القادمة مشددين على تمسكم بحقهم في الإدماج بسلك الوظيفة العمومية وإسقاط مخطط التعاقد.
تعليقات
0