حمامات تطوان تواصل الإشتغال مع إحترام الإجراءات الصحية الصارمة
أنوار بريس
الثلاثاء 2 فبراير 2021 - 05:00 l عدد الزيارات : 19178
تطوان : أنوار بريس
منذ 24 يوليوز الماضي، تاريخ الدخول في المرحلة الثانية من خطة الحجر الصحي، والتي عرفت تخفيفا في إجراءات الحجر الصحي، وحمامات مدينة تطوان تشتغل بشكل عادي، إذ حرصت حمامات تطوان على إحترام الإجراءات الصحية الصارمة منها على الخصوص عدم تجاوز نسبة 50 في المائة من طاقتها الإستيعابية.
وعلى الرغم من تداول خبر عزم السلطات المحلية بإغلاق الحمامات العمومية أبوابها ابتداء من يوم الأربعاء المنصرم، فإن حمامات تطوان مازالت تشتغل بشكل عاد ودون توقف، حيث لم تصدر سلطات عمالة تطوان أي قرار بها الخصوص.
وكانت وسائل التواصل الإجتماعي قد تناقلت أخبار “قالت أنها شبه مؤكدة” أن القرار سيشمل كل المدن المغربية دون استثناء، بداعي حماية لسلامة المواطنين.
وقد أثر تداول هذه الأخبار على حركة ونشاط الحمامات بتطوان، وأكد أحمد صاحب إحدى الحمامات الراقية، أنه سجل انخفاضاً في حركة ورواج نشاطه التجاري، انطلاقاً من يوم الخميس الماضي، على غير العادة.
وأشار أحمد أن أغلب الحمامات بتطوان عملت على تنزيل الإجراءات الوقائية منها على الخصوص إحترام نسبة 50 في المائة من الطاقة الإستيعابية، والتنيف المستمر طيلة اليوم لأماكن الإستحمام وباقي الفضاءات.
وأبرز أحمد أن قطاع الحمامات بتطوان خاصة والمغرب عامة تضرر بشكل كبير من تداعيات الأزمة، وأن عودة النشاط خلال شهر يوليو المنصرم بالشكل الذي حددته السلطات العمومية المغربية، مازال يعاني من تداعيات هذه الأزمة، على إعتبار أنه يشتغل ب50 في المائة من طاقته الإستيعابية.
وأرجع المتحدث هذه الإشاعة التي تضررت منها حمامات تطوان إلى الاحتجاجات التي عرفتها بعض المدن وخاصة مدينة الدار البيضاء للمطالبة بالسماح للحمامات باستئناف نشاطها بشكل عادي، هذا إلى البلاغ الذي أصدرته نقابة مهنيين قطاع الحمامات بالمغرب، الذي جعت فيه جميع أرباب الحمامات والرشاشات إلى إجراء خبرات للوقوف على مدى الأضرار التي لحقت بحماماتهم وتجهيزاتها، من أجل الاستعداد لرفع دعوى قضائية ضد الحكومة المغربية قصد التعويض عن الضرر، مبرزاً أن الوضعية الوبائية بتطوان لا تستدعي مثل هكذا قرار/ الإشاعة.
وذكر أحمد أن مدينة تطوان لها تقاليد عريقة بخصوص الحمامات حيث أن المدينة العتيقة مازالت تظم تسعة حمامات منها ما يعد أقدم حمام عمومي بالمغرب وهو حمام سيدي المنظري “حمام البلد” والذي تم بناءه في أواخر القرن 15 الميلادي، والذي مازال يقدم خدماته إلى يومنا هذا، بالإضافة إلى إنتشار الحمامات العصرية والرشاشات، إلى أنه في الفترة الأخيرة عرفت طفرة جديدة من الحمامات الحديثة، نهلت من الثقافات التركية وأضحت تقدم خدمات عصرية في مجال الحمامات.
وشدد أحمد حديثه بضرورة تشديد المراقبة والتتبع عوض اللجوء إلى الإجراءات السهلة، من قبيل اٌغلاق النهائي لهذه الأنشطة، التي تشغل فئة كبيرة من مهنيي وعمال هذا القطاع، الذين أغلبهم لم يستفيوا من الدعم الحكومي.
تعليقات
0