أكدت منصة “نيتفلكس” العالمية، عزمها عرض سلسلة فنية جديدة، تروي قصص شابة ألمانية محترفة في “النصب والاحتيال”، نفذت إحدى عملياتها بفندق المامونية بمدينة مراكش.
وقد عرضت إدارة “نيتفليكس”، على الشابة الألمانية “آنا سوروكين” البالغة من العمر 28، مبلغا ماليا ضخما، قدرته بحوالي 320 ألف دولار، نظير الموافقة على تحويل قصصها مع “النصب” إلى سلسلة فنية، وهو العرض الذي وافقت عليه الشابة الألمانية المدانة بالسجن، التي أكدت أنها ستخصص المبلغ المعروض عليها من قبل “نيتفليكس”، لتسديد الديون العالقة في ذمتها، في أفق إسقاط كل التهم التي تتابع لأجلها في حالة سراح بالولايات المتحدة الأمريكية.
وتابعت ذات المصادر، أن الشابة الألمانية كانت تخدع ضحاياها بطرق ذكية جدا، حيث كانت توهمهم أنها الوريثة الوحيدة لأسرة غنية جدا، وهي الخطة التي تحايلت بها على عدد من ضحاياها، بينهم صديقتها التي ورطتها في سداد قيمة فاتورة باهظة التكلفة خلال إقامتها بفندق المامونية بمراكش، بعد أن أخبرتها أن بطاقتها البنكية قد تعطلت بشكل مفاجئ.
وكانت العطلات الفاخرة والملابس الأنيقة وأجنحة الفنادق الفخمة مجرد وسائل بيد “وريثة مزيفة”، حلمت بإنشاء ناد للاسترخاء بقيمة 40 مليون دولار في أرقى أحياء نيويورك.
وتمكنت آنا سوروكين من جمع أموال عبر أولئك الذين سعوا للاستفادة منها، حتى بعد إدانتها بخداع بنوك وفنادق وأصدقاء اعتقدوا أنها وريثة أوروبية.
وتقول صحيفة “تايمز” البريطانية، إن سوروكين “وضعت نفسها في أفضل موقع لأخذ أموال من الأثرياء، حتى تتمكن من أن تعيش أسلوب حياة خيالي ومترف. لقد سرقت من البنوك والفنادق والأصدقاء، كما أنها حاولت سرقة صندوق تحوط”.
واحتالت الفتاة الحسناء، التي تخضع للمحاكمة منذ 2017، على فنادق وبنوك وشركات أعمال، وأيضا استغلت أصدقاءها، لجني مبالغ طائلة، بزعم أن أموالها معلقة في تحويلها من ألمانيا للولايات المتحدة، وأن هناك بعض الوقت فقط للإجراءات الروتينية.
ومن بين عمليات النصب الشهيرة للشابة أنا، كانت سفرها إلى مدينة مراكش، حيث قضت 6 أيام بجناح خاص في فندق المامونية رفقة صديقة لها، قبل أن تورطها في فاتورة بقيمة 62 ألف دولار.
تعليقات
0