البنك الدولي يكشف الأزمة العميقة لقطاع التعليم العالي وآثارها على الطلاب
أنوار التازي
الإثنين 8 فبراير 2021 - 15:20 l عدد الزيارات : 37546
التازي أنوار
قال البنك الدولي، إن منظومة التعليم العالي تواجه أزمة عميقة، بسبب تداعيات جائحة كورونا.
و كشف البنك الدولي في تقرير له، حول تداعيات كورونا على التعليم، أنه في ذروة الأزمة، تأثر 220 مليون طالب في التعليم العالي بإغلاق الجامعات. وتحظى منظومة التعليم العالي بأهمية كبيرة لنمو البلدان، ومن المبكر معرفة التأثير الكامل على تدهور وانخفاض معدلات الالتحاق بالمدارس بسبب الجائحة، بيد أنه من المتوقع أن يعاني الطلاب المحتملون من خسائر كبيرة في الوقت الحالي والمستقبل.
و أكد البنك الدولي، أن التقارير تشير إلى أن هناك انقطاعا غير مسبوق في التعليم والتدريب في المجالين المهني والفني.
وذكر أنه، وفقا للمسح المشترك الذي أجرته منظمة العمل الدولية-اليونسكو-والبنك الدولي، أشار 90 بالمئة ممن استطلعت آراؤهم إلى أن هناك إغلاقا تاما لمراكز التعليم والتدريب المهني والفني في بلدانهم، بينما تلقت استمرارية التدريب على المهارات الفنية وتقييم وتوثيق المهارات العملية ضربة قوية ناجمة بشكل خاص عن إجراءات التباعد الاجتماعي.
وشددت المؤسسة المالية، أنه نتيحة لذلك، فقد لا يتمكن هذا الجيل من الطلاب، لاسيما المحرومين منهم، من بلوغ غاياتهم التعليمية أو تحقيق مستويات الدخل المحتمل في المستقبل على الإطلاق. مضيفا، أن هذا غير مقبول، ومن الضروري اتخاذ إجراء فعال وسريع للتصدي لهذه الخسائر المتباينة في التعلّم، وهو أمر مهم للمضي قدما حتى لا تتسع هذه الفجوات.
و استجاب البنك الدولي للجائحة على الفور، وزاد من دعمه للبلدان بشتى الطرق وبناء على أولويات تدخل مختلفة. وبشكل عام، يعمل البنك الدولي في 62 بلدا من خلال مشروعات جديدة أعيدت هيكلتها وتغطي دورة التعليم بأكملها من مرحلة الطفولة المبكرة إلى التعليم العالي.
وبلغ إجمالي الارتباطات الجديدة للبنك الدولي تجاه التعليم في السنة المالية السابقة 5.3 مليارات دولار، وهو أكبر رقم على الإطلاق، ومن المتوقع أن يضيف 6.2 مليارات أخرى خلال هذا العام. وتتجاوز محفظة عملياتنا النشطة حالياً 20.6 مليار دولار.
و تعمل فرق البنك الدولي المعنية بالتعليم مع البلدان على ثلاث مراحل للاستجابة لفيروس كورونا، وهي التكيف؛ وإدارة الاستمرارية؛ والتحسين والتعجيل.
تعليقات
0