” دار بنسعيد بين الحاضر والماضي”تفوز بجائزة الفيلم الوثائقي القصير حول المآثر التاريخية بسلا
إدارة النشر
الأحد 14 فبراير 2021 - 11:56 l عدد الزيارات : 15022
أنوار بريس: عبد المجيد النبسي
بحضور محدود جدا، بسبب طوارئ الحجر الصحي، الذي فرضته جائحة كورونا في بلادنا ، أعلنت يوم أمس السبت، لجنة تحكيم جائزة الفيلم الوثائقي القصير حول المآثر التاريخية بسلا، التي نظمتها “مؤسسة سلا للثقافة والفنون” من 5 دجنبر إلى 30يناير 2021، عن فوز الفيلم القصير “دار بنسعيد بين الماضي والحاضر” لمخرجه خالد اجبيلو”. وكانت الجائزة الثانية مناصفة بين فيلم “نساء في عوالم منسية ل”عزيزة حلاق” وفيلم “سلا مدينة الأبواب السبعة”ل”عادل عربوش. وقررت لجنة التحكيم ،حجب الجائزة الثالثة ،والتنويه بشاعرية نص فيلم “عندما تبكي المآثر “ل “سفيان عنكود” واستهدفت هذه المسابقة الفعاليات الفنية ،من ذوي الاهتمام بتوثيق الذاكرة التاريخية لمدينة سلا، وذلك من خلال الإنتاج السمعي البصري، بهدف المساهمة في تنشيط الحياة الثقافية بمدينة سلا، وإبرازها كقطب ثقافي وفني، وتشجيع الإبداع السمعي البصري بهدف إغناء، الخزانة السمعية البصرية الوطنية عموما والمحلية على وجه الخصوص. وانحصر موضوع هذه المباراة، في دورتها الأولى، حول تيمة المعالم التاريخية في مدينة سلا العتيقة،وتم وضع نظام داخلي حدد شروط وقواعد المشاركة، من أجل تسليط الضوء على مكانتها، ومميزاتها، ومعمارها الحضاري، وأنشطتها عبر التاريخ، قصد تثمينها والتعريف بها لدى الجمهور وخاصة الأجيال المقبلة. وتشكلت – لجنةالتحكيم التي تم إختيارها لمعاينة وتصنيف الأفلام الوثائقية القصيرة العشرة المشاركة من متخصصين في مجالات الإعلام والسينما والتراث، وهم:” أحمد بولان” (مخرج ومنتج سينمائي) رئيسا، “عبد المجيد فنيش” (مهتم بالتراث اللامادي وأستاذ مادة إعداد وتنشيط البرامج الإذاعية والتلفزيونية) مقررا،” زينب تمورت” (مخرجة سينمائية)،” مصطفى جلوق” (أنثروبولوجي متخصص في التراث)،” عبد الحفيظ العيساوي” (عضو مؤسس لعدة مهرجانات سينمائية ورئيس سابق للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب). ونوهت اللجنة بمبادرة” مؤسسة سلا للثقافة والفنون” على تنظيمها لهذه الدورة التأسيسية للجائزة ،والتي ستلعب دورا محفزا في إطلاق ديناميات شابة وتشجيعها، منوهة بحرص حاملي المشاريع على ترجمة أهداف وضوابط المباراة، إلى أعمال وثائقية تسهل تفاعل المتلقي مع مضامينها التي تميزت بتنوع زوايا المقاربة، وبمستويات البحث عن المعلومات، وبتنويع التصريحات وتعزيز الجانب البصري بفيديوهات وصور من الأرشيف. مقابل ذلك، سجلت اللجنة بعض النقائص، في مجال التناول التقني ،ودقة المعطيات، ودعت كل المشاركين إلى ضرورة إعادة الاشتغال على الفيلم الذي أنتجوه. يذكر أن هذا الحفل عرف تسليم الفائزين الثلاث ، جوائز مالية ،تشجيعا لهم على المزيد من الإبداع.
تعليقات
0