أنوار بريس
الأحد 21 فبراير 2021 - 22:48 l عدد الزيارات : 17205
التهامي غباري، من الظواهر المنتشرة بشكل كبير، وتثير تساؤلات وقلق البيضاويين، بالرغم من تخصيص ميزانيات كبيرة لذلك، والعديد من عقود شراكات، وهي جحافل الكلاب التي قد تجدها فرادى وجماعات وسط المدينة او في الدروب والازقة العميقة، وهو الامر الذي يثير الاشمئزاز والاستغراب من تكاثرها المخيف وتداعيات ذلك على سلامة وصحة الساكنة، لتقاسمها معهم الفضاء العام؛ كما لا يخفى على أحد اليوم، وخصوصا ساكنة الدار البيضاء ، هو أن هذا الانتشار الواسع لهذا الحيوان “الضال” اصبح جزء من صورة الحياة العامة في الاماكن العمومية، لدرجة ان البعض أصبح يطلق عليها الكلاب المواطنة، بناء على ما تنعم به من حق التجول اينما شاءت ووقت ما ارادت حرة طليقة. هذا وقد ظل موضوع الكلاب الضالة، يعد محط انتقادات لاذعة لشرائح مهمة من الساكنة، لدرجة انه اصبح محط جدال بين انصار اعدامها رميا بالرصاص درءا لخطورتها من جهة، والمطالبين بحمايتها والرفق بها لانها كائنات حية تحميها قوانين دولية حفاظا على البيئة (التنوع الايكولوجي) من جهة ثانية. وجدير بالذكر أن جماعة الدار البيضاء، أكدت سابقا أنه بات بإمكان البيضاويين بدء التواصل عبر رقم اخضر للتبليغ عن الأضرار الناجمة عن وجود الحشرات والفئران والزواحف وكذلك الكلاب الضالة، حيث وضعت للتبليغ الرقم الاخضر المجاني 0800004545، أو عبر تطبيق Casa Mdinti، ورصدت لذلك ميزانية قدرت ب: 20 مليون درهم، خصصت لشركة “الدار البيضاء للبيئة”، لاقتناء الأدوية والمعدات والتجهيزات؛ كما سبق لوزارة الداخلية كذلك، أن أكدت ايضا أنه جرى توقيع اتفاقيات شراكة وتعاون مع قطاعي الفلاحة والصحة والهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، تهدف إلى معالجة ظاهرة الكلاب الضالة باعتماد مقاربة جديدة تركز على إجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها.
تعليقات
0