الفريق الإشتراكي بمجلس النواب:”بالقدر الذي ستنظم مشاريع القوانين العملية الإنتخابية، فهي تطرح أسئلة حول الشوائب و تجاوز الإكراهات السابقة”
أنوار التازي
الأربعاء 24 فبراير 2021 - 15:11 l عدد الزيارات : 11004
التازي أنوار
أوضح شقران أمام، في مداخلته بلجنة الداخلية و الجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، خلال مناقشة مشاريع القوانين الإنتخابية، اليوم الأربعاء 24 فبراير، أنه بالقدر الذي ستنظم مشاريع القوانين هذه العملية الإنتخابية، فهي تطرح أسئلة عديدة، حول الشوائب و تجاوز الإكراهات السابقة، و جوانب ترتبط بالقانون و الإرادة والخطاب والرسائل المرجوة من هذه الإستحقاقات.
وأكد رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب، على أن مشاريع القوانين الإنتخابية من شأنها تكريس الشفافية و الإرادة الشعبية والنزاهة و التأسيس للتعددية السياسية و الحزبية وتعزيز الإختيار الديمقراطي وضمان تمثيلية أوسع للنساء و الشبباب ومغاربة العالم، وهي منطلقات دافع عن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.
وشدد شقران أمام، على أنه للوصول إلى الإستحقاقات الانتخابية، يجب أن نقدم إجابات عملية عن سؤال العزوف السياسي، الذي يرتبط بصدقية العملية الإنتخابية وبمصداقية الخطاب و سلوك الفاعل السياسي، فالأحزاب السياسية يجب أن تلعب أدورها كاملة.
و أضاف شقران أمام، “الملاحظ اليوم أن ما يؤثر على ويساعد على العزوف هو الخطاب الذي يسود الامور و يتسم بالتهجم على الاشخاص، والفاعل السياسي و الإساءة للعمل السياسي.”
و إعتبر المتحدث في مداخلته، أن خطاب الأمل هو المدخل الحقيقي للمستقبل، وهو ما أكد عليه الفريق الإشتراكي بمجلس النواب في كل مداخلاته، موضحا أنه يجب التوجه إلى المحطة القادمة بخطاب يبعث الامل ويتسم بالضوابط و الوعي و المشاركة السياسية.
و أوضح شقران أمام، أن حزب الإتحاد الإشتراكي كان دائما ولايزال يدافع عن تمثيلية المرأة و المناصفة وتمكينها من الولوج إلى الوظيفة الإنتخابية البرلمانية و المشاركة في صنع القرار وإتخاذه، بالإضافة إلى الشباب وذلك من خلال تواجده و حضوره و دفاعه عن قضايا مجتمعية كبرى داخل المؤسسات المنتخبة، بتغليب المصلحة العامة عن أي إنتماء سياسي.
وشدد، على أن حضور الشباب باللجان بالبرلمانية كان حضور ميميزا و دائما. و تميز بالترافع لأجل قضايا مجتمعية خدمة للصالح العام، والمساهمة في تجويد النصوص التشريعية.
و أشار المتحدث، بحضور وزير الداخلية، إلى أنه يجب ضبط أموال تمويل الحملات الإنتخابية و تمويل الأحزاب و التصدي لظاهرة الترحال السياسي، بتقديم إيجابات عملية و قانونية للقطع مع هذه الممارسات التي تؤثر على المشهد السياسي و تفقد الثقة لدى المواطنين.
و إعتبر المتحدث، أنه من ضروري توسيع حالات التنافي مسجلا بإيجاب التعديل الذي جاءت به مشاريع القوانين خاصة في الجانب المتعلق باستعمال الرموز الوطنية في الحملات الانتخابية.
و قال رئيس الفريق الإشتراكي بمجلس النواب شقران أمام، إن الإستحقاقات الإنتخابية القادمة تأتي في ظرفية إستثنائية وفي سياق عام تطبعه تداعيات جائحة كورونا على كافة المستويات الإقتصادية و الإجتماعية، وكذا ماهو داخلي يرتبط بقضية وحدتنا الوطنية.
و خلص شقران أمام، إلى أن بلادنا أبانت عن مناعة جماعية في مواجهة تداعيات هذه الجائحة، وهو مؤشر يبعث على الثقة و الأمل و المستقبل و التقدم لبلادنا، منوها في الوقت ذاته بالمجهودات والتضحيات التي قدمتها الأطر الصحية لإنجاح عملية التلقيح بتعاون وتنسيق مع كافة المتدخلين.
تعليقات
0