دائرة المرأة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم تحمل العثماني و أمزازي مسؤولية الإحتقان بالقطاع وتحتفي بنساء الخطوط الأمامية

أنوار التازي الأحد 28 فبراير 2021 - 11:59 l عدد الزيارات : 31080

التازي أنوار

عقدت دائرة المرأة الوطنية للنقابة الوطنية للتعليم العضو في الفدرالية الديمقراطية للشغل، اجتماعها العادي عن بعد ، لتدارس مستجدات الساحة التعليمية والنقابية في ظل أزمة صحية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية جمعاء والناتجة عن جائحة كوفيد 19، وما خلفته من تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية وخيمة على جميع المواطنات والمواطنين.

كما وقفت دائرة المرأة الوطنية في إجتماعها يوم الجمعة 26 فبراير على الدور الريادي لنساء القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة، بتواجدهن في الصفوف الأمامية في مواجهة جائحة كوفيد 19، رغم ثقل مسؤولياتهن الأسرية و الوظيفية.

كما سجلت دائرة المرأة الوطنية في بلاغ لها، بقلق كبير استمرار ظاهرة تجميد الحوار الاجتماعي والقطاعي، وعدم التزام الوزارة بتنفيذ الالتزامات السابقة خاصة اتفاق 26 أبريل 2011 القاضي بإحداث درجة جديدة والمراسيم المتوافق حولها منذ 2019 – 2020 (هيئة الإدارة التربوية، إسنادا ومسلكا، الأساتذة الذين يدرسون في غير سلكهم الأصلي، حاملي الشواهد العليا، هيئة التوجيه والتخطيط والدكاترة….) واستمرار مظاهر تفكيك منظومة التربية والتكوين بتعميم نظام التعاقد، مما يهدد بانهيار قطاع حيوي واستراتيجي، وكذا الاستمرار في رفض مواصلة الحوار حول باقي قضايا الملف المطلبي في شموليته مما أدى إلى ارتفاع منسوب التوتر في القطاع.

وحملت دائرة المرأة الحكومة والوزارة الوصية كامل المسؤولية فيما آلت إليه أوضاع منظومة التربية و التكوين مطالبة بتنفيذ الالتزامات السابقة لاسيما مراسيم هيئة الإدارة التربوية، وحاملي الشواهد العليا، والأساتذة الذين يدرسون في غير سلكهم الأصلي، وهيئة التوجيه والتخطيط، ومواصلة الحوار حول باقي قضايا الملف المطلبي في شموليته.

كما عبرت عن دعمها ومساندتها كل الأشكال النضالية التي تخوضها الشغيلة التعليمية: هيئة الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، الأساتذة العاملين في غير سلكهم الأصلي، حاملي الشواهد العليا، وهيئة التوجيه والتخطيط والمساعدين التقنيين والمساعدين التربويين، والأساتذة المفروض عليهم التعاقد وأساتذة الزنزانة 10.

ونددت دائرة المرأة، بكل أشكال التضييق على الحريات النقابية والحق في التظاهر السلمي من خلال اعتماد المقاربة الأمنية في مواجهة الاحتجاجات السلمية لمختلف الفئات التعليمية والاستمرار في الاقتطاع من أجور المضربات والمضربين بدون سند قانوني مع خصم نقط أقدميتهم في الترقية بالاختيار واعتبار الإضرابات غيابا غير مبرر.

وفي إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة 8 مارس 2021 تحت ظل ظروف الطوارئ الصحية، دعت دائرة المرأة الوطنية المناضلات والمناضلين للإحتفاء بنساء الصحة والتعليم تحت شعار: “نساء التعليم والصحة في الخطوط الأمامية لمواجهة الجائحة” من خلال زيارات ميدانية لمراكز التلقيح الخاصة بكوفيد 19 والمؤسسات التعليمية مع احترام الإجراءات الصحية وتقديم الشكر لهن وتوزيع الورود عليهن عرفانا بمجهوداتهن في التصدي للوباء واستمرار تعليم بنات و أبناء الوطن.

كما طالبت كافة المناضلات والمناضلين إلى رفع وتيرة التعبئة استعدادا لكافة المهام النضالية المرحلية.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image