معاناة الوافدين على مركز التلقيح بالمركب الاجتماعي الأمل دار لشباب بالحاجب وإرهاق طاقمه المكلف
محمد أزرور
الإثنين 1 مارس 2021 - 22:38 l عدد الزيارات : 24976
محمد أزرور
استغرق الانتظار بمركز التلقيح بالمركب الاجتماعي الأمل دار الشباب بالحاجب خمس ساعات و نصف لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح ضد كورونا للمسنين الإثنين 1 مارس 2021 ، حيث صارت العملية معاناة حقيقية ،خاصة و أنها تزامنت مع طقس بارد ،و ما له من أثار سلبية على صحة من يعاني من أمراض مزمنة و هم كثر.و قد تم تكليف عون سلطة وحيد باستقبال الوافدين على ذات المركز ،حيث يشرف لوحده على التنظيم الإداري و الصحي ، ينظم ولوجهم إلى غرفة خصصت للتلقيح من خلال تسلم و ترتيب بطاقاتهم الوطنية، ثم يقوم بإدخال معطياتهم الصحية في تطبيق على لوحة إلكترونية ، في غياب تام لأي إطار من القطاع المعني بجانبه . فكيف لشخص أن يقوم بهذه المهمات الحساسة لوحده خلال طيلة النهار و بدون توقف ؟ وأية مساءلة له في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة. الممرضة الوحيدة التي أشرفت على عملية التلقيح للجرعة الأولى بدأت عملها ابتداء من الساعة الثامنة و النصف صباحا، و أعطت آخر جرعة على الساعة الخامسة مساء، ليكون العدد 139 مستفيدا خلال حوالي 9 ساعة عمل متتالية ، الممرضة الثانية المكلفة بإعطاء الجرعة الثانية بدأت بنفس التوقيت و انهت به، كل هذا بدون استراحة ، و لا تناول أية وجبة . فمن يتحمل وزر معاناة الوافدين على هذا المركز ،وإرهاق الطاقم المكلف بالتلقيح؟
على المسؤولين المعنيين اعتماد نموذج تدبير عملية التلقيح المعتمد بالمركز الصحي الحضري 1 “الياسمين” ،حيث لجنة استقبال بأربع أفراد ،و ضمنهم طبيب، إضافة إلى عدد معقول من الممرضات المشرفات على التلقيح ،حيث يغادر المواطن ذات المركز و هو مطمئن على عملية تلقيحه.
تعليقات
0