يوسف فاضل و عبد المجيد سباطة ضمن القائمة الطويلة لـ “البوكر”
محمد المنتصر
الثلاثاء 2 مارس 2021 - 10:27 l عدد الزيارات : 45402
تأهلت روايتان مغربيتان إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، التي جرى الإعلان عنها اليوم الإثنين فاتح مارس 2021، ويتعلق الأمر بـ”حياة الفراشات” للروائي يوسف فاضل، الذي سبق له الوصول للقائمة القصيرة عام 2014 عن روايته “طائر أزرق نادر يحلق معي”، و”الملف 42” للروائي عبدالمجيد سباطة، الذي يصل للمرة الأول للقائمة الطويلة.
وتضمنت قائمة الجائزة العالمية للرواية العربية برسم دورتها لعام 2021، التي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، 16 رواية صدرت خلال الفترة بين أول يوليوز 2019 وحتى آخر غشت 2020، لكتاب من 11 بلدا، تتراوح أعمارهم بين 31 و75 عاما.
وجرى اختيار القائمة من بين 121 رواية تقدمت للجائزة، وصلت منها “دفاتر الوراق” للأردني جلال برجس الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، “قاف قاتل، سين سعيد” للكويتي عبد الله البصيص الصادرة عن دار النشر روايات، و”علب الرغبة” للبناني عباس بيضون الصادرة عن دار العين، و”بنت دجلة” للعراقي محسن الرملي الصادرة عن دار المدى، و”فاكهة للغربان” لليمني أحمد زين الصادرة عن منشورات المتوسط، و”نازلة دار الأكابر” للتونسية أميرة غنيم الصادرة عن دار مسعى، و”الاشتياق إلى الجارة” للتونسي الحبيب السالمي الصادرة عن دار الآداب، و”حياة الفراشات” للمغربي يوسف فاضل الصادرة عن منشورات المتوسط، و”الملف 42″ للمغربي عبد المجيد سباطة الصادرة عن المركز الثقافي العربي، و”بساتين البصرة” للمصرية منصورة عز الدين الصادرة عن دار الشروق، و”حفرة إلى السماء” للسعودي عبد الله آل عياف الصادرة عن دار الرشم.
كما وصلت إلى القائمة الطويلة “طير الليل” للجزائري عمارة لخوص الصادرة عن منشورات الحبر، و”وشم الطائر” للعراقية دنيا ميخائيل الصادرة عن دار الرافدين، و”عينان خضراوان” للسوداني حامد الناظر الصادرة عن دار التنوير، و”جيم” للجزائرية سارة النمس الصادرة عن دار الآداب.
وتعالج الروايات المذكورة أعلاه قضايا ذات صلة بواقع العالم العربي اليوم، من معاناة العراق وانتشار الجماعات المتطرفة، إلى وضع المرأة في العالم العربي.
وتنحو ثلاث روايات من القائمة في اتجاه فضاء بوليسي، ارتكبت جرائمها على خلفية حروب وصراعات في المنطقة. كما اتخذت روايات القائمة الطويلة فضاءات عدن وعمان والدارالبيضاء ووهران وغيرها من المدن العربية ساحة لأحداثها وتحكي عن العلاقات الإنسانية ودور الأدب في التنوير.
تعليقات
0