لا تكذبوا أيها ” البيجيديون …انتظروا حتى يموت من يعرفونكم !!!
إدارة النشر
الأربعاء 3 مارس 2021 - 15:12 l عدد الزيارات : 25475
عبد السلام الموساوي
يقولون ونقول … يقولون : ” قطعا لن تجد في حزب البيجيدي من يقترح ابنا أو بنتا له …” !!!!! ونقول : تذكير لا بد منه ؛ قبل الاستحقاقات التشريعية في 7 اكتوبر 2016 ، وفي إطار التحضير للائحة الوطنية المخصصة للنساء والشباب ، كان الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي متميزا …كان استثناء …حرم على نفسه وعلى جميع اعضاء المكتب السياسي ترشيح زيجاتهم وأولادهم وبناتهم ، اخوانهم وأخواتهم …وكانت تكفي قراءة سريعة لأغلب اللوائح الحزبية الأخرى ليتبين انها مؤثثة بزيجات الزعماء وبناتهم وأخواتهم ، بما في ذلك تلك الأحزاب التي تدعي محاربة الريع والفساد … وهنا نتحدث عن حزب ” البيجيدي ؛ حامي الدين رشح زوجته ، أفتاتي رشح زوجته …بنكيران وظف بنته في الأمانة العامة للحكومة …منح للأبناء والبنات في تركيا وألمانيا و….منح المناصب السامية للأقارب والمريدين والتابعين وتابعي التابعين …. قرار إدريس لشكر كان متفردا ورائدا ….صفق له الاتحاديون والاتحاديات …قرار لم يتم تسويقه كما يجب ، لأن الجميع كان ينتظر عكس ما حدث ! خصوصا أولئك الذين احترفوا الإساءة إلى الاتحاد الاشتراكي وقيادته … واذا كنا نسجل ايجابا موقف الكاتب الأول ، لأنه ، ومنذ المؤتمر الوطني التاسع ، قطع مع الريع الحزبي ، فإننا نسجل عليه متسائلين بأي حق يتم عدم ترشيح احدى بنتيه او احد ولديه وهم من خيرة الأطر الاتحادية الشابة …أنهم يستحقون بجميع المقاييس …كل او على الأقل أغلب الاتحاديات والاتحاديين كانوا يتوقعون ، بل منهم من كان يطالب بالحاح وصدق ترشيح خولة ، الا ان إدريس كان له رأي آخر وخولة غير معنية …. ومرة أخرى يبقى مقعدها شاغرا في المؤسسة التشريعية كما في مؤسسات أخرى …وكنا سنربح جميعا كفاءة مقتدرة …فقط يجب التحلي بشجاعة الاعتراف والانصاف … في المخيال الشعبي ، الذي يزكيه الواقع ، أبناء وبنات ” الكبار ” يولدون وفي أفواههم ملاعق من ذهب …يكبرون ولا يحملون هما …متكئين ومختالين بتدخلات الأب ووساطته ، بنفوذه وجاهه ! وفعلا قرصن الكثير منهم مناصب كبرى وما يستحقون ! ابن فلان وبنت فلان …هذه سيرهم الذاتية وهذه مفاتيحهم ! وهنا أيضا يشكل إدريس لشكر استثناء ….ومرة أخرى نسجل له هذا النبل ، ولكن أيضا نسجل عليه …لا للتدخل المجحف والظالم ، لا للوساطة ، لا للزبونية ….لخولة مؤهلات وقدرات تغنيها عن تدخلات الأب… ليطمئن الجميع ، خولة لا تنافس أحدا على موقع أو منصب …بكفاءتها واصرارها ، صنعت نسيجها المميز… تقوم فلسفة خولة في الأداء الحزبي على مبدأ الانتماء ، فهي مشبعة بهذا المبدأ وترى أن الشعور بالانتماء هو مكمن الإحساس بالمسؤولية ومحرك المردودية وحافز الغيرة على الوطن وبطارية المبادرة والتفاني في القيام بالمهام المطلوبة ، بل إنها تعتقد واثقة ان الانتماء الحقيقي للوطن يبدأ من الانتماء الصادق لللحزب الذي يمثل حقل خدمة الوطن…. خولة مناضلة اتحادية ومواطنة وطنية…انها اتحادية تنتمي مطاوعة لكنهت لا ترضخ …اختيارا لا قسرا …تنسجم بيد أنها لا تذوب …هي ذات فرادى واختلاف …تحوم سماوات العالم الرحاب ولا تهيم ، وتعود مثقلة بالتجارب والمعارف لتبشر بغد جميل لمغرب جميل … لا يمكن أن تحشر في زمرة ” اولاد وبنات لفشوش ” ، فهي ليست منهم ، لأنها محصنة ، ولكنها تعرف ان الطريق ألغام وكوابيس …وقائع وانفجارات ..دسائس واشاعات …لهذا تمضي بحكمة وثبات …تفضح الكوابيس وتنبه الى صخبها …تنبه إلى الاغراءات وتحذر من مخاطرها …لترتفع إلى مقام المسؤولية الملتزمة ….وليست منهم لانها رضعت الاناقة والانافة في معبد الشجعان …فاسمحوا لي ان أعلنها صاحبة قضية… وما يسجل لادريس لشكر أنه يشكل استثناء مرة أخرى …فهو لا يشبه الزعماء السياسيين ورجال الأعمال والمال ، أولئك الذين استنزفتهم طموحاتهم الانانية ومصالحهم الشخصية ، البحث الذي لا ينتهي عن المناصب ومراكمة الثروات ؛ اهملوا الأسرة فانحرف الأولاد والبنات وتاهوا لأنهم ، ومنذ البداية ، كانوا بدون بوصلة …والنتيجة كانت ” اولاد وبنات الفشوش ” الذين نتابع انحرافاتهم في المواقع والصحف والمحاكم …. لشكر ليس من هؤلاء ولا من أولئك …انه مختلف …نعلم انه مارس السياسة في سن مبكرة ، في سنوات الجمر والرصاص والجحيم ، والانخراط في حزب الاتحاد الاشتراكي كانت عواقبه وخيمة …ونعلم انه راكم مسؤوليات حزبية وسياسية مختلفة ومتعبة …ولكنه لما قرر وعزم على الزواج ، ادرك بوعي ان هذا التزام ومسؤولية ، وأن تربية الأولاد والبنات مسؤولية كبرى وثقيلة …وكذلك كان … زعيم سياسي ولا ينسى أنه اب….
تعليقات
0