تفاصيل تفكيك شبكة وطنية للدعارة على اثر انتشار صور على مواقع التواصل الاجتماعي
إدارة النشر
الجمعة 5 مارس 2021 - 21:24 l عدد الزيارات : 12684
مصطفى الناسي
انطلقت الخيوط الأولى لاقتفاء أثر شبكة وطنية مختصة في الدعارة على المستوى الوطني ، بتنسيق مشترك بين المصلحتين الإقليميتين للشرطة القضائية بكل من الجديدة ومراكش، عندما تفاعلتا إيجابيا مع ضجة حدثت بفعل ترويج صور إباحية سوقت للمتعة الجنسية على منصات مواقع للتواصل الاجتماعي.فمالذي حدث ؟
أودعالوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة،صباح السبت الماضي،زعيمة شبكة للدعارة بسيدي بوزيد، وهي امرأة متزوجة تبلغ من العمر 26 سنة، بعد أن وجه إليها تهما ثقيلة منها الاتجار في البشر.
وتتزعم المعتقلشبكة للفساد والوساطة والبغاء، ذات امتدادات في مدن عديدة منها الجديدة ومراكش وفاس،وتستقطب في بعض الاحيان اجانب ، متخذة من تطبيقات التواصل الفوري على الهواتف المحمولة، قاعدةلممارسة أنشطتها المحظورة.
وقد ظلتالموقوفةمتوارية عن الأنظار لمدة ستة أشهر، إذ كانت تتنقل وهي متنكرة ، مخافة الوقوعفي يد شرطة الجديدة التي كانت قد كثفتالبحث عنها نظرا لخطورة الافعال التي اقترفتها واعترافات العديد ممن سبق ان تم اعتقالهم بمنتجع سيدي بوزيد وتم تقديمهم إلى العدالة ٠وقد كان لحظتهاأمن الجديدةيقوم بأبحاث أخرى مستفيضة للكشف عن العائدات من تجارة الرقيق ٠
وبعد أن باءت محاولات الشرطة بالفشل لمدة طويلةوقع الصيد الثمين في يد المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية مساء الخميس الماضي، في الوقت الذي كانت فيه المعتقلةتهم بالولوج إلى مقر سكن أختها بالجديدة، إذ تم اعتقالها ووضعها رهن إشارة فريق من المحققين كان قد بدأ التحقيق في الملف لحظة اعتقال فتيات بمنتجع سيدي بوزيد واعترافهن بالمسؤولية عنهن التي كانت تشغلهن في البغاء ٠
حيث تمت مواجهتها باعترافات ثلاث شابات واعترافات وسيطة، كانت تتلقى تعليمات عن بعد منزعيمة الشبكة حول الأثمنة والفتيات المطلوبات وما يطلبه الزبناء من مستلزمات ليال حمراء ومايرافقها من مستلزمات ٠
وكان أمن الجديدة قد اعتقل الشابات داخل فيلا بمنتجع سيدي بوزيد في متم يوليوز الماضي، وكانت المعتقلة تتخد من الفيلا مقرا مركزيا لقيادة الشبكة المنظمة والمختصةفي الدعارة، التييمتد نشاطها الى عدد من المدن المغربية وقد كانتالخدمات الجنسية تبدأ من 2000 درهم وتزداد السومة برغبة الزبناء لخدمات إضافية،حسب ما كشفت عنه المعتقلات ، إلا أن العاملات في الشبكةلا يظفرن منها إلا بالنزر القليل٠
وكانت الخدمات الجنسية تحمل إلى الراغبين فيها حتى عناوينهم بمدن ضمنها مراكش وفاس والبيضاء، مع زيادة في المقابل الماليوانطلقت الخيوط الأولى لاقتفاء أثر هذه الشبكة، بتنسيق مشترك بين المصلحتين الإقليميتين للشرطة القضائية بكل من الجديدة ومراكش، عندما تفاعلتا إيجابيا مع ضجة حدثت بفعل ترويج صور إباحية سوقت للمتعة الجنسية على منصات مواقع للتواصل الاجتماعي.
تعليقات
0