“دِل تكنولوجيز” تكشف عن نتائج دراسة حول توجهات نُظم المعلومات بالمغرب
أنوار بريس
الخميس 11 مارس 2021 - 08:00 l عدد الزيارات : 30202
أنس معطى الله
كشفت شركة «دِل تكنولوجيز»، والجمعية المغربية لمستخدمي نظم المعلومات والمعروفة اختصارا بـ (AUSIM)، وBearingPoint، عن نتائج دراسة تم إجراؤها في المملكة تحت عنوان “مدراء نظم المعلومات في مواجهة التسارع الرقمي: بين الضرورات الملحة والحاجة الماسة إلى التأقلم”.
وتسلّط الدراسة، التي جرى تقديم نتائجها خلال ندوة صحفية نهاية الأسبوع الماضي، الضوء على مدى تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد التي انطلقت في العالم أواخر سنة 2019 على مدراء نُظم المعلومات، كما تُقدم لمحة شاملة حول التداعيات المترتبة عن الأزمة الصحية التي أرخت بظلالها على العديد من الجوانب الإستراتيجية مثل: التكنولوجيا الرقمية، والمستوى التنظيمي، والحوكمة، وغيرها.
وارتكزت الدراسة التي تم الكشف عن نتائجها، على استقصاء مباشر للأفراد، مع الحصول على آراء ومشورة العديد من الخبراء المشهود لهم في مجال التكنولوجيا.
في هذا الإطار، قال منير سوسي، مدير شركة «دِل تكنولوجيز» في المغرب وإفريقيا الناطقة بالفرنسية، إن “اعتماد المغرب على إستراتيجية «المغرب الرقمي 2020» بغية تعزيز مكانة المملكة كمركز رقمي إقليمي وإفريقي، ووضع نصب أعينه تكوين حوالي 30 ألف شخص من متخصصي التكنولوجيا بشكل سنوي”.
وأضاف سوسي أن “هذه السنة، أضحى الالتزام أكثر أهمية من ذي قبل. ونحن ملتزمون التزاماً راسخاً بدعم المغرب في هذه الدينامية الرقمية الموجودة في جميع الخطط الوطنية الرئيسية لكي يكون التحول الرقمي وسيلة للتحول الاقتصادي والاجتماعي”.
وجاء في نتائج الدراسة التي غطّت العديد من القطاعات الممثلة لمدراء نُظم المعلومات، إلى أن ما نسبته 64 في المائة من الشركات تعتزم الإبقاء على ميزانياتها الخاصة بتكنولوجيا المعلومات أو زيادتها في المستقبل، فيما يرى 48 في المائة من الأفراد الذين شاركوا في الدراسة، أن على مُدراء نُظم المعلومات تعزيز مكانتهم بشكل أكبر كمراكز للابتكار والإبداع.
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن 85 في المائة من مدراء نظم المعلومات المشاركين في الدراسة ركزوا على مجالين من المجالات ذات الأولوية لتحسين تكاليف الرقابة، ويتعلق الأمر باستمرارية الأعمال والأدوات التعاونية، ما يُمثل دليلاً وبرهاناً ملموساً على تكيف الشركات مع سياق الأزمة الصحية العالمية.
ومن بين الأرقام الأخرى التي وقفت عليها الدراسة، أكد 85 في المائة من المشاركين اعتمادهم على التخزين السحابي، أو يعملون في الوقت الحالي على بداية العمل به، وفي المرتبة الثانية من حيث الاتجاهات البارزة، نجد تحليل بيانات التكنولوجيا، حيث أكد 52 في المائة من المشاركين أنهم يعملون به أو في طور استخدامه.
وأكد المتحدث عينه، أن 86 في المائة من المشاركين أن السلامة هي من بين الأولويات الكبرى للشركات، ويُعد الأمن والسلامة من أهم الأسباب لاعتماد هذه الحلول الجديدة، في حين يأتي التكامل والأداء في المرتبة الثانية.
وأشار بلاغ للشركة، إلى أنه يمكن الاطلاع على نتائج الدراسة الاستقصائية كاملة قريباً من خلال تحميلها على مواقع «دِل تكنولوجيز»، وAUSIM على الإنترنت.
تعليقات
0