جمعيات أمازيغية، بالمغرب وفرنسا، تطالب أمزازي بالحفاظ على تسمية مؤسسة في تغسالين باسم تاوكرات
أحمد بيضي
الأربعاء 10 مارس 2021 - 01:35 l عدد الزيارات : 41286
أحمد بيضي
تخليدا لليوم العالمي للمرأة، اختارت مجموعة من الجمعيات الأمازيغية، بالمغرب وفرنسا، مراسلة وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، للتعبير مجددا عن مدى قلقها البالغ حيال “التأخر غير المفهوم في وضع لوحة على واجهة ثانوية بتغسالين، إقليم خنيفرة، تحمل اسم الشاعرة المقاومة “تاوكرات”، خصوصا أن المعلومات التي تم تسريبها من بعض المصالح التابعة للوزارة الوصية، بحسب نص مراسلة الجمعيات المذكورة، تفيد أن هذا التأخر “راجع إلى احتمال تغيير اسم هذه الثانوية باسم آخر” تم تداوله بين عدة أوساط ومواقع.
الجمعيات المعنية، أمغار بخنيفرة، أكال بالحاجب، أفزا بتاكزيرت، تين هينان بقلعة مكونة، زيز بأوفوس، ثم أخرى من فرنسا، وهي تامينوت، مجموعة أزول تويزي وأكراو بمدينة ليل، أبرزت للوزير أمزازي أنه فات أن “تم إطلاق اسم تاوكرات على الثانوية التأهيلية التي أحدثت بتغسالين، في بداية الموسم الدراسي الحالي، بالنظر لما لهذا الاسم من دلالة خاصة وحمولة رمزية، لكون المرأة “تاوكرات” شاعرة كبيرة، ووجها بارزا للمقاومة بالأطلس المتوسط، إبان الفترة الاستعمارية.
كما أن الشاعرة “تاوكرات” لم تمنعها إعاقتها البصرية (العمى) من المساهمة “بدور رئيسي في تعزيز الشعور الوطني لدى المقاومين الذين قاموا بإنجازات بطولية في ميادين القتال، وفق ما أوردته المراجع التاريخية الاستعمارية والوطنية”، ومن هنا جرى “استقبال مبادرة التسمية بترحاب حار من جانب الأوساط التعليمية والهيئات الأمازيغية والحقوقية والثقافية، وساكنة الأطلس المتوسط ومناطق أخرى، لكونها تعد اعترافا فعليا وردا للاعتبار لأحد الرموز والأعلام البارزة التي طبعت التاريخ المحلي”، وفق المراسلة.
ومن خلال المراسلة، شددت الجمعيات على “أن أي تراجع عن اسم “تاوكرات” سيعتبر استخفافا بأمجاد وبطولات الأطلس المتوسط، وميزا في حق النساء المغربيات، وهو الأمر الذي لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال خصوصا إذا علمنا أن اسم “تاوكرات” هو الاسم المعتمد، إلى حدود الساعة، ضمن الوثائق الرسمية، وكذا على موقع “مسار” منذ إحداث المؤسسة التعليمية المعنية بالموضوع”، دون أن يفوت ذات الجمعيات مطالبة أمزازي بالتدخل الفوري لوضع اللوحة على واجهة الثانوية المعنية، مع فرض احترام مسطرة تسمية المؤسسات العمومية.
تعليقات
0