أنوار بريس
الأربعاء 10 مارس 2021 - 21:02 l عدد الزيارات : 21304
التهامي غباري / هيثم رغيب تعيش غابة المعمورة بسلا الممتدة على قرابة 130.000 هكتارا، إشكالية خطيرة وظاهرة غير مسبوقة تهدد هذا الفضاء والمرتادين إليه بدرجة كبيرة، فهذا الفضاء الإيكولوجي والذي يضم واحدة من أكبر غابات الفيلين بالعالم، بات مطرحا للنفايات والأزبال، والتي تجدها في جميع الممرات والطرقات وفي كل الاتجاهات، إضافة إلى مخلفات البناء وغيرها. كما أن المثير في الأمر أن التهديد البيئي لا يطال غابة المعمورة فحسب، بل يهدد أيضا حتى الزوار وخصوصا العجزة والأطفال الذين يقصدون الغابة، والتي تبقى في ذات الوقت، نتيجة ما يخلفه الزوار الذين يتوافدون على هذا الإرث الطبيعي من أزبال، وفق عدد من شهادات ساكنة المنطقة ، والتي تستنكر السلوكات المسيئة للبيئة والطبيعة التي يقوم بها بعض الوافدين على المناطق الخضراء، الذين لا يأبهون بما يخلفونه من أزبال بعد انتهاء خرجاتهم التي يستمتعون فيها بجمال الطبيعة، ولا يكلفون أنفسهم عناء حملها ورميها في الأماكن المخصصة لذلك بعيدا عن الغابة. وتبقى التساؤلات حسب المصادر مطروحة بخصوص دور المندوبية السـامية للميـاه والغابـات ومحاربـة التصـحر من التلوث الذي يهدد غابة المعمورة؟.. المزيد من التفاصيل في الفيديو التالي..
تعليقات
0