• أكد وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي، أنه على الرغم من معرفتهم الكاملة بوضعيتهم القانونية، كأطر للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وكما هو مذكور في إشعارات مباريات التشغيل وفي وثائق أخرى، يواصل هؤلاء الأساتذة المطالبة بـ “إدماجهم في الوظيفة العمومية”. وقال أمزازي، في حديث للصحيفة، “إن الأمر يتعلق بموقف غير مفهوم تمام ا، لأن الوزارة حرصت، بناء على مطالبهم، بأن يكون النظام الأساسي الجديد الخاص بهم مماثلا لزملائهم الموظفين بالوزارة، سواء على مستوى الحقوق أو الواجبات”. وأعرب الوزير عن الأسف لكون النقابات الأكثر تمثيلية، التي شاركت في المفاوضات حول هذا النظام الأساسي الجديد، تدعو اليوم إلى الإضراب، وتطالب بإدماج أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في الوظيفة العمومية. وقال “إنها خطوة حقيقية إلى الوراء”.
• عبادي: لا يمكن تقاسم جوهر الدين في عالم اليوم إلا من خلال مقاربات علمية ونسقية. قال الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، إنه لا يمكن تقاسم جوهر الدين في عالم اليوم إلا من خلال مقاربات علمية ونسقية، تستحضر أن المجتمعات ليست كتلا بل مركبات، تبدأ بالأسرة، وتمر بالطفولة، ثم اليافعين، فالشباب، ثم الفاعلين الملهمين في المجتمعات، وكذا الجهات القائمة على تنظيم شؤون المجتمع. وأكد عبادي، في الكلمة الافتتاحية لأشغال الجمع العام للمجلس الأكاديمي السادس والعشرين للرابطة المحمدية للعلماء، أنه يتعين بناء خطابات لكل تلك المركبات، وأخذ سياق الزمن الرقمي الراهن – الذي زادته جائحة (كوفيد-19) بروزا – بعين الاعتبار. كما شدد في هذا الصدد، على أنه لا يمكن أن يتم التواصل وفق هذه الشروط لتبليغ جوهر الدين إلا إذا تم إعداد العدة لذلك. وأوضح الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن الجمع العام للمجلس الأكاديمي للرابطة يلتئم للتباحث حول الكيفيات الكفيلة بالعبور إلى العقول والنفوس، من أجل مواكبة كل هذه الفئات في اعتدال ووسطية، وفقا للتوجيهات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
• بيروت .. استعراض جوانب التجربة المغربية بخصوص التعافي من آثار جائحة كورونا خلال منتدى أممي. تم خلال فعاليات المنتدى العربي للتنمية المستدامة، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا التابعة للأمم المتحدة (الإسكوا) استعراض جوانب من التجربة المغربية بخصوص التعافي من آثار جائحة كورونا. وبهذه المناسبة، أبرز امحمد كرين، سفير صاحب الجلالة في لبنان، أن المملكة المغربية، نهجت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية ارتكزت على جملة من التدابير الاستباقية، على مختلف الأصعدة. وأوضح أنه على المستوى الصحي، اعتمدت المملكة استراتيجية فعالة جعلتها من السباقين إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية، ومكنتها من الانخراط في حملة تلقيح مجانية وواسعة النطاق، بوأتها مكانة بين الدول العشرة الأوائل عالميا في هذا الباب. وتابع أن حملة التطعيم تهدف إلى تحقيق معدل تغطية لا يقل عن 80 بالمئة، أي حوالي 25 مليون شخص، لضمان المناعة الجماعية، بناء على مبادئ المجانية والشفافية والتضامن والتطوع.



















تعليقات
0