أعطى وكيل الملك في مراكش اليوم الإثنين 5 أبريل، تعليماته بفتح تحقيق قضائي في شريط فيديو لا أخلاقي ولا إنساني، نشره ممثلَين “جزائريين-فرنسيين”، يسيء لأطفال مغاربة ونساء مغربيات، وهو ما أثار جدلا واستنكارا واسعا في صفوف رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وأثار حفيظة كل من شاهدوا المقطع الذي تم تداوله أمس الأحد.
وعمد الجزائريان إبراهيم بوهليل وإيدي بو شنافة والفرنسي من أصل مغربي الملقب بـ “زبار بوكينغ”، عبر الفيديو المتداول (الذي قاموا بتصويره خلال زيارة لهم لمدينة مراكش،) إلى إهانة أطفال قاصرين يبيعون المناديل الورقية والورود في المقطع، وكذا نعت مغربيات بوصوف غير أخلاقية وكلمات نابية.
وقد تعرض الممثلون الذين لازالوا يتواجدون بالمغرب، لهجوم كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، كما طالب الكثيون بتحريك السلطات المعنية للمساطر القانونية الواجب اتخاذها في مثل هذه النازلة، رغم اعتذارهم للمغاربة.
حيث قام “إيدي بوشنافة” بالإعتذار قائلا:”قمنا بذلك في إطار الدعابة، وأعطينا الأطفال المال مقابل التصوير معنا. أنا آسف حقًا إذا قللت مت احترامكم… استقبلت كالملك في المغرب، أنا لست من هؤلاء الأشخاص الذين تعتقدون. أقدم اعتذاري لأولئك الذين جرحت مشاعرهم”.
كما قام زباروكينغ بالإعتذار أيضا قائلا :” أريد أن أعتذر لأي شخص جرحته، لم أكن أقصد ذلك.. أعلم أن الكلمات والأفعال التي تظهر في هذا الفيديو قد تتعارض مع شخصيتي الحقيقية، علما أنني أنا أيضا مغربي، وأحب شعبي وتقاليد بلدي”.
بدوره قام إبراهيم بوهليل بالاعتذار عبر فيديو مصور.
https://www.instagram.com/p/CNQ2s6ZhxMn/?igshid=tvd0qodnwe8n











تعليقات
0