أرباب المقاهي و المطاعم يراسلون أمناء الأحزاب السياسية لثني رئيس الحكومة عن قرار الإغلاق
أنوار التازي
الإثنين 12 أبريل 2021 - 14:59 l عدد الزيارات : 17808
قرر أرباب المقاهي و المطاعم، مراسلة أمناء الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة، حول ثني رئيس الحكومة عن قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان.
و أوضحت الجمعية المغربية لأرباب المطاعم والمقاهي، في مراسلتها لأمناء الأحزاب السياسية، أنه في الوقت الذي أغلقت فيه عدد من الوحدات أبوابها لعدم قدرتها على مسايرة القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة ، قررت الحكومة حظر التنقل الليلي طيلة شهر رمضان المبارك ، دون أن تضع تصورا أو خطة توقف به نزيف الإفلاسات التي ضربت القطاع مع عدد من القطاعات المرتبطة به ، و الذي ينذر بانهيار كامل لقطاع يشكل مصدرا أساسيا لعيش الملايين من المغاربة.
و تأتي هذه الخطوة حسب المراسلة، خلال إجتماع طارئ للمكتب الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي و المطاعم بالمغرب، خلص إلى مراسلة أمناء الأحزاب السياسية، بخصوص هذا القرار الغير محسوب العواقب الذي أقرته الحكومة.
و إلتمست المراسلة، ثني رئيس الحكومة عن قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و التخفيف من حالة الاحتقان التي يعرفها القطاع و القطاعات المرتبطة به و تجنيب البلاد من كل توتر اجتماعي محتمل.
وجاء في المراسلة، “كما أننا سنغتنم الفرصة لنخبر بأنه في الوقت الذي عجز التجار و المهنيون المغاربة ضمان قوتهم اليومي و ضمان أجور العمال ، تنهج المؤسسات المعنية بالقطاع و الجماعات بكل أطيافها السياسية نفس السلوك الجبائي كما كان عليه قبل الجائحة.”
و أشارت المراسلة، إلى أنه تم رفض تفعيل المذكرتين الوزاريتين الأخيرتين الصادرتين عن وزارة الداخلية انسجاما مع قرارات لجنة اليقظة الوطنية و لجن اليقظة المحلية المرتبطة بالجائحة القاضية بالإغلاق المبكر للوحدات و استغلال % 50 من الطاقة الاستيعابية و منع بث مباريات كرة القدم وغيرها من التدابير ، بل الأكثر من ذلك في زمن الجائحة يتم تفعيل مساطر التحصيل الجبائية و مساطر المراجعات و تغريم المهنيين بذعائر تستند على ظهائر تعود إلى بداية القرن الماضي.
وشدد أرباب المقاهي و المطاعم، على أن المجال لا يتسع للحديث عن الوضع الذي يعيشه المهنيون و أجراء هذا القطاع جراء ظلم الترسانة القانونية ، حيث جعلت عشرات الآلاف من وحدات القطاع غير قادرة على الصمود طويلا أمام القرارات الحكومية المتعلقة بالجائحة ، و هو ما يعكس هشاشة بنيوية لأكثر من ثلثي هاته الوحدات ، هشاشة سببها الشرخ الكبير بين الترسانة القانونية والأنظمة الضريبية و الجبائية و واقع حال القطاع ، مما جعل عددا كبيرا من أجرائنا خارج المنظومة الاجتماعية و الصحية ، وهو ما نبهنا له مرارا كل الوزارات المعنية بالقطاع منذ سنوات قبل الجائحة.
وخلصت المراسلة، إلى أنه لا شك أن قرار إغلاق المقاهي و المطاعم طيلة شهر رمضان الكريم سيؤدي حتما إلى انهيار تام لهذا القطاع ، وسيؤدي حتما إلى تشريد عدد من العائلات.
تعليقات
0