يقوم عدد من الأطباء بدراسة مكثفة لتوضيح حقيقة تجلط الدم بعد تلقي اللقاحات ضد كورونا وتحديدا لقاح أسترازينيكا وجونسون آند جونسون.
ويبحث الأطباء بحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، عن سبب جلطات الدم، إذ أن نتائج هذه الأبحاث لها آثار مهمة على كيفية علاج الحالة، بغض النظر عما إذا كانت اللقاحات تسببها.
وفي تشخيص الأطباء يظهر تخثر الدم غير المعتاد مع انخفاض عدد خلايا تخثر الدم التي تسمى الصفائح الدموية، حيث يعاني المرضى من جلطات خطيرة وأحيانا نزيف في نفس الوقت.
ورغم عدم تأكيد الرابط بين هذه الأعراض واللقاح حتى الآن، إلا انه تم ربط هذا التشخيص مؤخرا بلقاح أسترازينيكا، والذي يستخدم على نطاق واسع في المغرب وأوروبا والمملكة المتحدة.
من جهة أخرى تقوم المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها وإدارة الغذاء والدواء بفحص ما إذا كان لقاح جونسون آند جونسون قد يتسبب أيضًا في حدوث جلطات دموية.
ويستخدم كل من لقاح أسترازينيكا ولقاح جونسون آند جونسون، فيروسات البرد الشائعة التي تسمى الفيروسات الغدية، ويشتبه بعض الخبراء في أن استجابة الجسم لتلك النواقل الفيروسية قد تكمن وراء التفاعل.
تعليقات
0