عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد كورونا يكشف لـ”أنور بريس”حقيقة الأخبار الرائجة حول “تخفيف الإغلاق الليلي في رمضان”
أنوار بريس
الثلاثاء 20 أبريل 2021 - 17:37 l عدد الزيارات : 40610
أنس معطى الله
أكد مصطفى الناجي عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، ورئيس مختبر علم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن المنحى الوبائي بالمملكة لازال في تصاعد، مؤكدا أنه ليس لحدود الآن أي قرار بتخفيف الإجراءات الإحترازية التي تم الإعلان عنها سابقا.
وأضاف الناجي في تصريحه لجريدة “أنور بريس” الالكترونية، أن أي قرار بخوص تخفيف الإجراءات الاحترازية يبقى رهينا بتطور الوضعية الوبائية على مستوى المملكة، مشيرا في الآن ذاته إلى أن المنحى الوبائي لازال في تصاعد مستمر منذ مدة.
وأبز عضو اللجنة العلمية والتقنية للتلقيح ضد “كوفيد 19″، أه في حالة حدوث أي تغيير فيمكن “أن نتحول إلى الاتجاه الأسوأ في الحالة الوبائية”، مبرزا أن “القرارات التي تم اتخاذها كنت من أجل الحد ما أمكن من تحركات المواطنين والتي تساهم في تكاثر الفيروس وانتشاره”.
وأكد الناجي، أن اللجنة والجهات المختصة والسلطات تراقب المنحى الوبائي بشكل مستمرة، وهي مستعدة لاتخاذ القرار المناسب فور توفر الشروط التي يمكن أن تساعد في التخفيف من الاجراءات الاحترازية، مؤكدا أن “قرار حظر التنقل لا يستهدف صلاة التراويح”.
وكان عدد من المواطنين والهيئات وممثلي الأحزاب والمتضررين من القرار قد رفعوا ملتمسات للحكومة المغربية من أجل إلغاء قرار حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان، في ظل الوضعية المتازمة التي تعيشها عدد من القطاعات جراء هذا القرار، ضمنها المقاهي والمطاعم وعدد من الحرف والمهن الليلية المرتبطة بشهر رمضان.
وقد قررت الحكومة، يوم 7 أبريل الجاري، حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة كما قررت الإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.
وجاء في بلاغ للحكومة، “تبعا لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية بضرورة الاستمرار في الإجراءات اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد خاصة مع ظهور سلالات جديدة ببلادنا، وفي سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، وأخذا بعين الاعتبار الحركية الواسعة التي يعرفها النسيج المجتمعي المغربي خلال شهر رمضان المعظم، وفي إطار الحرص على أن يمر هذا الشهر الفضيل في ظروف صحية مناسبة تعكس رمزيته الدينية الكبرى، فقد قررت الحكومة ابتداء من فاتح شهر رمضان 1442 اتخاذ التدابير الاحترازية التالية:
– حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يوميا من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا، باستثناء الحالات الخاصة. والإبقاء على مختلف التدابير الاحترازية المعلن عنها سابقا.
وأضاف البلاغ “إذ تشيد الحكومة بروح المسؤولية والانخراط القوي للمواطنات والمواطنين في التقيد بمختلف التدابير الاحترازية التي تم اتخاذها منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، فإنها تهيب بالجميع مواصلة المجهودات المبذولة والحرص على اتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية والالتزام بالتدابير المقررة، ترسيخا للمكتسبات الهامة التي حققتها بلادنا في مواجهتها لهذه الجائحة”.
تعليقات
0