أعلن الجنرال محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي تأسس الثلاثاء بعد وفاة والده إدريس ديبي إتنو أنه “يتولى مهام رئيس جمهورية” تشاد، حسب ميثاق انتقالي نشر الأربعاء على الموقع الإلكتروني للرئاسة.
ومحمد إدريس ديبي (37 عاما) هو أيضا “القائد الأعلى للقوات المسلحة”. وكان قد عين الثلاثاء بموجب مرسوم 14 جنرالا آخرين قريبين جدا من والده الراحل في المجلس الانتقالي، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم الانتقال لمدة 18 شهرا حتى إجراء “إنتخابات حرة وديموقراطية”.
تفاصيل أكثر عن حياته
محمد إدريس ديبي، هو جنرال في الجيش التشادي، يبلغ من العمر 37 عاما وفق مصادر مختلفة. تخرج من المدرسة العسكرية في تشاد قبل نحو 15 عاماً قبل أن يلتحق بالمدرسة الثانوية العسكرية بمنطقة “إيكس-أون- بروفانس” بفرنسا، والتي مكث فيها ثلاثة أشهر فقط.
مباشرة بعد عودته إلى بلاده زج به والده داخل المديرية العامة لأمن مؤسسات الدولة (DGSSIE)، التي ينتمي إليها الحرس الرئاسي. وفي عام 2009، شارك بشكل ملحوظ في انتصار أم دام ضد متمردي تيمان إرديمي في شرق تشاد، وهو ابن عمه الذي ما يزال في حالة تمرد منذ منفاه في الدوحة.
في عام 2010، تولى قيادة فرق مدرعة من فيلق النخبة من عام 2010، ثم لاحقا تم تعينيه على رأس الحرس الرئاسي القوي في عام 2012. وفي 2013، عُين محمد إدريس ديبي القائد المساعد للقوات المسلحة التشادية في مالي، تحت القيادة الرسمية للجنرال عمر بيكومو، واكتسب مكانة تدريجية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك التواصل مع الحلفاء الفرنسيين لوالده.
وعلى مر السنين، أصبح هذا الضابط الشاب بمثابة أعين وآذان والده داخل الجيش وعشيرة الزغاوة في تشاد وعلى الأراضي الأجنبية، كما توضح مجلة “جون أفريك” المختصة في الشأن الفرنسي، التي أوضحت أن محمد ديبي إيتنو، الذي رفض تسمية ”ابن بابا”، رافق أيضا والده الراحل في مسارح العمليات، كما هو الحال في تيبستي (تم تكليفه، دون نجاح كبير، بالحوار مع رماة المسكيين) أو مؤخرا، في منطقة بحيرة تشاد.
وبمجرد تأكيد وفاة والده إدريس ديبي، صباح الثلاثاء، اجتمع ضباط كبار في الجيش التشادي حول إبنه محمد لاتخاذ قرار بشأن الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية المقبلة. وكرئيس للمجلس الوطني الانتقالي، تعهد محمد إدريس ديبي بالعمل على إنشاء “مؤسسات جديدة” وتنظيم انتخابات “حرة وديمقراطية وشفافة”.













تعليقات
0